شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الجمعة 03 يوليو 2026م18:00 بتوقيت القدس

رؤى فروانة من خانيونس

الوصفة السحرية للتفوق كما ترويها السادسة على الوطن لـ " نوى"

23 يوليو 2019 - 12:41
إسلام الأسطل

شبكة نوى، فلسطينيات: لم يكن التميز جديداً أو غريباً على الطالبة رؤى فروانة، فطوال سنوات دراستها الإحدى عشر  السابقة كانت الأولى على مدرستها، فهي نشأت في أسرة سبقتها شقيقاتها في التفوق الذي  وإن لم يصل لمستوى الوطن إلا أنه كان مشرفاً، لكنها لم تكن تتوقع أن تكون ضمن أوائل الوطن .

" عين على الهاتف النقال وأخرى على والدي الذين ينتظران معي النتيجة، وقبل أن تصلني الرسالة بدأت أسمع أصواتاً أسفل المنزل، نظرت، فإذا بالكثير من الصحفيين والكاميرات التي لا أعرف سبب قدومها، رن هاتفي، فاجأتني صديقتي بأنني السادسة على الوطن، كانت مفاجأة لكنها الأجمل في حياتي" تقول المتفوقة رؤى فروانة السادسة مكرر على الوطن في الفرع الأدبي.

وكما لكل تفوق وصفة سحرية، بحثت الطالبة رؤى عن تلك الوصفة واحتارت كثيراً، إلى أن اهتدت كما تقول إلى الوصفة الأكثر نجاعة في طريق التميز " لم أكن بطبيعتي أستطيع السهر أو الاستيقاظ مبكراً، أو حتى المكوث طويلاً أمام أكوام من الكتب والأوراق المساعدة، لذا فكل ما فعلته إنني كنت أراجع كافة دروسي يوماً بيوم بعد عودتي من المدرسة، كما لم أكن استهتر بأي امتحان، سواء كان قصير أو شهري أو تجريبي، كنت أتعامل مع تلك الامتحانات بكل جدية" توضح رؤى .

وتتابع لـ " نوى " كنت اتعامل مع الثانوية العامة باعتبارها سنة عادية جداً، لم أتوتر، ولم أخلق جو خاص، وكنت أمارس حياتي بشكل طبيعي، أشارك في الأعمال المنزلية وأساعد والدتي، وأخرج وأقضي أوقاتاً في الترفيه عن نفسي  خاصة بعد أن أنجز ما علي من مراجعات لدروسي ".

"لم أتعرض لأي ضغوطات من والدي بشأن الدراسة، كانت لديهم ثقة  مطلقة بقدرتي على تخطي أي صعوبات" تقول رؤى، متمنية أن يتعامل الأباء مع ابنائهم خلال الثانوية العامة كأي سنة دراسية، اهتمام طبيعي لا يزيد عن الحد المقبول والذي يمكن أن يرتد بشكل سلبي على الطالب .

رؤى التي  لا تؤمن بالدروس الخصوصية، تؤكد أنها لم تأخذ أي درس في أي مادة، فهي تعتقد أن المدرسين الذي يتم اختيارهم لتدريس الثانوية العامة لديهم القدرات الكافية لتوصيل المعلومة كما يجب، وهم لم يدخروا أي جهد في أداء رسالتهم ".

تواصل رؤى فروانة من مدينة خانيونس الحديث عن تجربتها الدراسية وتفوقها على مستوى الوطن " لم أكن اعتمد في دراستي سوى على الكتاب الوزاري ودفتر المادة، ولم ألجأ إطلاقاً إلى الكتب المساعدة"

وتنصح فروانة الطلبة بعدم تشتيت انفسهم بين أكثر من كتاب والاعتماد على دراسة متعمقة للكتاب الوزاري مع العمل على تحليل المعلومات داخل الكتب، لافتة أن هذه الطريقة هي ربما الأكثر أهمية في الدراسة، والتي تميز طالب عن آخر.

كما تدعو طلاب المقدمين على الثانوية العامة إلى خوض الامتحانات التجريبية التي تكسر رهبة الامتحانات، وتقلل من حدة التوتر عند الاختبار الحقيقي نهاية العام الدراسي.

تطمح رؤى إلى دراسة العلاج الطبيعي والاكمال في هذا المجال في الدراسات العليا، إن اتيحت لها الفرصة للخروج واكمال تعليمها خارج القطاع  والعودة لخدمة المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة .

كاريكاتـــــير