رام الله - نوى - محمد عبيدات - دعت اللجنة الوطنية لمقاطعة الاحتلال الاسرائيلي المملكة العربية السعودية إلى ضرورة وقف العقود الموقعة مع الشركة الامنية البرطانية الدنماركية "G4S"، والتي تتولى مهمة تأمين وحماية الحجاج.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة في رام الله ظهر اليوم، بحضور خطيب المسجد الأقصى المبارك الدكتور عكرمة صبري، ومدير عام مؤسسة الضمير لحقوق الأنسان والأسرى الدكتورة سحر فرنسيس، من أجل الحصور على التأييد على أكبر حملة للتضامن مع الشعب الفلسطيني ومقاطعة اسرائيل.
وقالت اللجنة أن شركة "G4S" مسؤولة عن تأمين المعتقلات والسجون الاسرائيلية، وتقوم بمهام الغرفة المركزية لمراقبة المعتقلين، إلى جانب المشاركة في التحقيق مع الأسرى، كما وأضافت اللجنة بأن الشركة مسؤولة بشكل كبير عن المنظومة الامنية في معتقلات عوفر والنقب.
وذكرت اللجنة أيضا أن هذه الشركة شاركت بشكل كبير في الضغوطات على الأسرى في من اجل وقف اضرابهم الكبير في العام الماضي، أي انها متورطة في جرائم بحق الشعب الفلسطيني، إلى جانب عدم التزامها في القانون الدولي.
من جهته حرم الدكتور عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى، التعامل مع هذه الشركة، وأضاف أنه من الناحية الدينية لا يجوز لشركة تقوم ببناء السجون في اسرائيل تأمين الحجاج في السعودية.
وطالب صبري الشركات السعودية بضرورة فض هذه العقود لأنها تخالف الشرع للدور الذي تلعبه في السجون الاسرائيلية، وكونها شركة غير انسانية ومعتدية لأن من يعين المعتدي هو معتدي ايضا على حد قوله.
من جانبها أكدت مدير عام مؤسسة الضمير لحقوق الانسان سحر فرنسيس على أن دور هذه الشركة لا يقتصر على السجون بل حماية المستوطنات وبعض الحواجز الأمنية الاحتلالية، وأضافت انه قبل عامين قامت مؤسسة الضمير بحملة واسعة ضد هذه الشركة في اوروبا، وان الحملة حققت اهدافها حيث قاطعت العديد من الدول الاوروبية لها، وان الشركة كانت قد تعهدت بوقف عقودها الاحتلال لكنها لم تنفذ.
وفي ختام المؤتمر الصحفي وجهت اللجنة الوطنية لمقاطعة الوطنية لمقاطعة الاحتلال، نداء عاجلا إلى العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز بضرورة وقف التعاون مع هذه الشركة تضامنا مع الشعب الفلسطيني.























