القدس – (خاص) نوى – نهيل أبو غيث: عندما يرى الإنسان بقلبه الخير الوفير، يقوده إلى البحث عن الذي يستحق بث الفكر والعلم كأجر في الدربِ للأبدِ يسير.
أمنية الحزيبي من بلدة العيزرية شرقي القدس، أعلنت مبادرة لكفالة اليتيم، تعطي علمها دروسا خصوصية في المواد المدرسية لمن فقد والده.
كيف خطرت الفكرة لأمنية وهل لاقت تشجيعا من عائلتها؟ سألت نوى:
أردت مساعدة الكثير من الأيتام الذين لا يساعدهم الوضع المادي بتخصيص معلمة لهم، ولأنني أملك الخبرة من خلال عملي معلمة للطلبة في البيت، ساعدني الأمر في المضي قدما.
بداية طرحت الأمر على زوجي الذي بدوره شجعني، ومن ثم أخبرت عائلتي التي شجعتني وفتحت منزلها للطلبة الأيتام للبعد المكاني لمنزلي الخاص، وانضمت لي صديقتي عهود أبو دعموس.
تضيف: إلى الآن تواصل معي خمس فتيات أبلغنني عن رغبتهن بالتطوع، وما زال المجال مفتوحا لأي متطوع أو متطوعة يرغبون في عمل الخير، أوجه مبادرتي أيضا لمن يعرف أيتاما بحاجة للمساعدة في المواد المدرسية أن لا يتردد بمراسلتي وتزويدي بأسمائهم وآلية التواصل معهم.
وجاءت المبادرة بالنص التالي عبر موقع "الفيسبوك" إعلانا لأهالي بلدتي العيزرية وأبوديس:
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى.
كفالة اليتيم لا تكون بالتبرع فقط، ممكن ﻷي شخص لا يملك القدرة المادية أن يكفل يتيم عن طريق تدريسه 3ساعات أسبوعيا... طالما أحببت الله ورسوله وأردت التقرب إلى الله بإمكانك كفالة يتيم يتراوح عمره من 6 إلى 14عام وتدريسه بحسب ما يناسبك من زمان ومكان وإذا أردت فعل الخير تستطيع أن توفر وقتا لذلك... ولا تنس أن فعل الخير لا يحتاج لشهادة جامعية.
كثيرون من وصلهم الإعلان عبر "الفيسبوك" بادروا بالتواصل مع الحزيبي لإعلان رغبتهم بتدريس أحد الأيتام.
لم يقتصر نشاط أمنية على هذا فقط، إذ عرضت الفكرة على مديرة مدرسة ذكور يوسف الخطيب وفاء جفال في بلدة العيزرية، وأبدت الأخيرة إعجابها بالفكرة ومساندتها.
قدمت جفال للمتطوعات صفوفا لبدء تعليم الأطفال، بالإضافة إلى عقد اتفاق مع وزارة التربية والتعليم لاحتساب نقاط للطالبات الجامعيات أو الخريجات، تساعدهن في الحصول على وظيفة في الوزارة فيما بعد.
وعن اشتراكها في المبادرة كمعلمة متطوعة تقول هاجر أبو رومي من بلدة العيزرية: علمت عن الأمر من خلال صديقتي التي انضمت لمناسبة المبادرة عبر "الفسيبوك" فأحببت أخذ فكرة عنها، وعندما قرأت تفاصيل التطوع أحببت المشاركة، طالما أستطيع المساعدة ولو بشيء بسيط لأي إنسان محتاج.
وتوجه أبو رومي كلمة من خلال "شبكة نوى" لمن علم عن المبادرة: ساعدوا الأطفال، فكل لدينا وقت فراغ، حبذا لو يتم استغلاله لمساعدة الآخرين، وكسب الأجر غير المقطوع.
رابط المبادر عبر الفيسبوك:
https://www.facebook.com/events/504627459621782/?context=create























