شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاحد 05 يوليو 2026م11:34 بتوقيت القدس

"تحدي العشر سنوات".. نشطاء ينشرون صور من الماضي

16 يناير 2019 - 13:10
مرح الوادية
شبكة نوى، فلسطينيات:

ضجّ مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في العالم بـ"تحدي السنوات العشرة" الذي جاب العالم الافتراضي، بصور شخصيّة لكل شخص شارك فيه، مقارنة بين صورته الحالية وصورة أخرى له قبل 10 سنوات، في فرصة لإعادة الذكريات والحنين إلى الماضي بين المتابعين وحتى المشاهير.

وانطلق وسم "#10yearchallenge" قبل أيام، ليكون الأكثر شهرة على صعيد العالم، بإقبال واسع من الناس العاديين والمشاهير، كما حظي موقع فيسبوك على وجه الخصوص بآلاف المشاركات للصور من الـ2019 والـ2009.

بخصوص الحملات والوسوم كـ"تحدي السنوات العشرة" وغيرها بالنسبة لشركات وسائل التواصل، يقول مقداد درويش إن "مهندسو علم البيانات والتحليل العاملين في هذه الشركات (مثل فيسبوك وتويتر وجوجل) ينظرون للموضوع بنظرة تختلف عنا - كمستخدمين عاديين - فمثل هذه الحملات تمثل كنز حقيقي لهكذا شركات، ولكن كيف؟" مضيفاً "هي كنز ثمين فعلًا، فبالإضافة إلى السيل الطبيعي من البيانات المتدفق من المستخدمين أنفسهم وبإرادتهم لخوادم هذه الشركات، فإن هذه الحملات تزيد الفرص لديهم في تحسين خوارزمياتهم، فهي مترابطة نوعًا ما".

ويتابع أن صورة الشخص الآن وقبل عشر سنوات، ستمكنهم من تطوير خوارزميات الذكاء الصناعي وخاصة معالجة الصور بطرق أكثر دقة، بحيث يمكنهم هذا الأمر من جمع معلومات حقيقية وموثوقة نوعًا ما، لكي يتم من خلالها تطوير التنبؤات المستقبلية لأشكال الناس وتصرفاتهم والتغييرات في الوجوه.

وهذا بدوره سيؤدي لتوفير استثمارات كبيرة لهذه الشركات من أجل بيع هذه البرامج التنبؤية، والتي بدورها لها بعد استخباري خطير، ليس لوجودها؛ فهي موجودة منذ عدة سنين، وأوائل الشركات العاملة في هذا المجال هي شركات صهيونية، ولكن خطورتها لأن الدقة سترتفع بشكل هائل نتيجة هذه التبرعات المجانية من الناس لصورهم ومعلوماتهم.

بينما يعتقد رافع أنوش أن تسجيل الشخص وتصفحه للإنترنت يعني تحول من العالم العشري إلى الثنائي، فلا جديد ولا انتهاك للخصوصية لأنها معلومات خاصة ولكن ليست سرية خاصة بتفاعل المستخدم لأنها ليست "سكربتات" أو "باتشات" أو "كودات" أو "تجسس"، وحتى لو شركات صهيونية هنا المعرفة والعلم لن يعرف دين او دولة او سياسة في تطوره.

وفي فيسبوك، لم يسلم المتفاعلين مع الوسم من التعليقات الطريفة والساخرة، سيّما مع وجود تغيير لافت على شخصياتهم خلال العشرة أعوام.

ومن المشاركات التي رصدتها "نوى" صور لفلسطينيين خاضوا التحدّي مع تعليقات لطيفة كانت كالتالي:

علي بخيت، شارك صورتين له معلقاً "سنين عايش في بعدك سنين ما لقتش زي قلبك حنين وعينيك الفرحاني" 

فيما نشر الشاب محمد الشيخ يوسف صورتين له معلقاً بسخرية "الواحد محتار كيف يواسي نفسه ويبرر الموضوع"

والشابة بيسان شحادة نشرت بدورها قائلة "عشان الغيرة عاطلة!"

و"الفرق بسيط" هكذا أرفقت سارة سويلم 

كاريكاتـــــير