غزة – نوى –ميرفت ابو جامع
" يا جدة يا طارق لما تنجح في توجيهي بتيجي دغري عليّ تفرحني ... أخد الشهادة قبل تطلع النتيجة " تقول الحاجة التسعينية عائشة الحاج , كانت عيلة بنتي باسمة اقرب واحدة للبيت ودائما بتفقدوني . كان دورها تيجي عندي وتحممني وتشتغلي . اجت يمّا يا حبيبتي من بدري وعملت واختها كل شيء". كانت قبل بليلة عنا هي وكل عيلتها . جابتبلي فواكه وسهرنا وانبسطنا كثير قالتلي باجيكي من الصبح واجت هي واختها وغسلتني وعملتلي كل شغلي وروحت على البدري قلتلها يما انتي الوحيدة الي قريبة علي من اخواتك ".
كنت أجيب اولاد ويموتوا وكان الشيخ يسميلي اولادي كان اخوها نفسوا نسميها( باسمه) والشيخ قلنا سموها (زينة) رحنا للشيخ قلنها اله قال اتوكلوا على الله وموها بالاثنين ".
تصمت الحاجة وتقول بحرقة " وينك يا اسماء .. ثم تذكر اسم نجلاء. يا نجلاء يا حبيبتي يا جدة ولا مرة بدي يشوفكن الحين. وتواصل" كانوا بيقولولي اولاد بناتي الثانيين" انتي بتحبي ياسر ابن باسمه أكثر منا، انتي بتحبي باسمه واولادها عنا" راحوا كلهم. الحمد لله نالوا الشهادة ما في احسن منها.
وتروي فداء
























