شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاربعاء 20 نوفمبر 2019م13:54 بتوقيت القدس

نعوا الشهداء

ردود فعل ساخطة على تفجيرات غزة

28 اعسطس 2019 - 12:17

شبكة نوى، فلسطينيات: غزة:

استشهد 3 مواطنين وأصيب عدد آخر الليلة، جراء حادثي تفجير وقعا قرب حاجزي شرطة جنوب غرب مدينة غزة.

وأفادت وزارة الداخلية والأمن الوطني في بيان باستشهاد 3 من عناصر جهاز الشرطة، وهم: ملازم سلامة ماجد النديم (32عامًا)، وملازم وائل موسى محمد خليفة (45عامًا)، ومساعد علاء زياد الغرابلي (32عامًا) وجميعهم من مرتبات شرطة المرور والنجدة، إضافة لإصابة 3 آخرين.

ردود الفعل على الجريمة توالت إذ أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني الليلة، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من وضع أصابعها على الخيوط الأولى لتفاصيل الجريمة النكراء ومنفذيها، مشيرة إلى أنها ما زالت تتابع التحقيق لكشف ملابساتها كافة والتي سنعلن عنها بوقت لاحق.

وقالت الداخلية "نُطمئن أبناء شعبنا على استقرار الحالة الأمنية في غزة، ونؤكد أن هذه التفجيرات المشبوهة - التي تستهدف خلط الأوراق في الساحة الداخلية - هي حوادث معزولة لن تؤثر على تلك الحالة".

وشددت على أن الأيدي الآثمة التي ارتكبت هذه الجريمة لن تفلت من العقاب، وستطال يد العدالة هذه الشرذمة المأجورة، التي حاولت العبث بحالة الاستقرار الأمني، واستهدفت أرواح أبطال الشرطة والأجهزة الأمنية.

من جانبه نعى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية الليلة، الشهداء الثلاثة وقال "لا خوف على غزة فقد اجتازت ما هو أخطر وأكبر".

وأضاف هنية :"لقد اعتاد شعبنا الفلسطيني دومًا أن يدفع فاتورة العزة والمنعة والإباء، وقد ارتقى إلى العلا اليوم ثلة من أبناء غزة الصامدة أبناء الشرطة العتيدة وهم على ثغر الواجب وأداء الأمانة".

وتابع: "إننا إذ نترحم على شهدائنا أبناء الشرطة الباسلة صعدت أرواحهم الطاهرة وهم في ميدان البذل والعطاء والسهر على أمن الوطن وسلامة المواطنين لنؤكد لشعبنا أنه مهما يكون أمر هذه الانفجارات فإنها ستكون كما كل حدث سابق تحت السيطرة ولن تتمكن من النيل من ثبات اهلنا وصمودهم وستكون الكلمة النهائية لأجهزة الأمن الحكومية والحمد لله في مركز قوتها، والحضور الأمني والعسكري لها وأنصارها وأصدقائها متين للغاية".

ودان تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بشدة جريمة الاعتداء الآثم على وتقدّم بالعزاء إلى ذوي الشهداء الذين قضوا بالتفجيرين، ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين في هذه الجريمة البشعة.

ودعا التيار إلى ضرورة التصدي بحزم لهذه الجريمة والمبادرة السريعة إلى تحديد المسؤولين عنها، واتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بالحيلولة دون تكرارها، فإنه ينبه إلى ضرورة مواجهة هذا المستجد الطاريء والخطير؛ بإجراءاتٍ وقائيةٍ تطال منابع الإجرام والخروج عن الصف الوطني.

ودعا تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، وانطلاقاً من الالتزام بالدور الوطني إلى التفاعل وطنياً مع التحقيقات المرتبطة بهذه الجريمة التي شكلت اعتداءً واضحاً على مجتمعنا، وأكد ضرورة مشاركة كل القوى الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني في العمل على ترسيخ قيم التسامح وتعزيز لغة وثقافة الحوار.

ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شهداء الشرطة، وتقدمت بأحر التعازي لعائلاتهم الهداء وتمنت الشفاء العاجل للجرحى، وعبّرت عن إدانتها الشديدة لهذا العمل الإجرامي، داعية الأجهزة الأمنية إلى اتخاذ جميع الإجراءات التي تضمن كشف خيوط هذه الجريمة وملاحقة كل من يثبت تورطه فيها.

وحمّلت الجبهة الاحتلال الصهيوني المسئولية الأولى عن ارتكاب هذه التفجيرات الإرهابية والتي تستهدف زعزعة أمن واستقرار القطاع، واستنزاف المقاومة وإشغالها في أحداث داخلية، داعية إلى ضرورة اليقظة والحذر من تكرار هذه الجرائم، ورفع حالة التأهب لمواجهة أية مخططات صهيونية للعبث بالوضع الداخلي الفلسطيني.

وشددت الجبهة على ضرورة اتخاذ المزيد من الإجراءات من أجل تحصين الجبهة الداخلية، وهذا يتطلب تكاتف المجتمع ووحدته بجميع أطيافه والتفافه حول المقاومة في مواجهة المخططات الصهيونية التي تستهدف شعبنا وقضيته الوطنية وأمنه واستقراره، ما يستوجب الدفع بجهود استعادة الوحدة وإنجاز المصالحة.

كاريكاتـــــير