غزة -نوى- قصة مفزعة، ضحيتها شابة في مقتبل العمر، نوال قديح من سكان منطقة النجار في خانيونس توفيت صباح أمس، بعد الإعتداء عليها من قبل حماتها وأخوات زوجها.
يروي الصحفي أحمد قديح الفاجعة التي فوجئ وهو في دوام عمله حيث تم الاتصال به للتوجه لمستشفى الأوربي لأنه اخته في وضع حرج هناك من دون أن يسأل عن الأسباب هرع مسرعا.
فوجئ بأن شقيقته قد فارقت الحياة صرخ متسائلا من القاتل ولماذا يوم أمس مساء كانت في بيتنا وكنا نتحدث عن فرحي بعد 6 شهور وقالت لي فرحة سأكون أنجبت ابني الثاني.
سهرنا ساعات طويلة أنا وخطيبتي وهي وزوجها وكان كل حديثنا ايجابي ولا يوجد أي ملامح لوجود خلاف بينهم, وحقا لم يكن خلاف بينهم فقد ذهب زوجها للعمل صباحا وتركها وهو يداعب طفله يزن.
على أمل أن يعود لتناول الغداء معها ومع طفلها!
ولكن ماذا حدث في هذه الفترة وما سبب الخلاف حتى اللحظة لا نعرف ذلك لكن كل ما نعلمه انه تم ضربها بقوة على ظهرها ورأسها بأدوات حادة من قبل حماتها وبناتها المتزوجات و الغير متزوجات, ما أدى إلى أن يغمى عليها وتم نقلها للمستشفى وحضرت الشرطة للمكان وتم اعتقال كل من في البيت ما عدا سلفاتها الستة الذي يشهد بينهم علاقة طيبة.
أما بالنسبة لزوجها فيقول قديح أيضا تم اعتقاله لكنه الآن في حالة نفسية صعبة جدا ومصدوم مما حدث.
ويتابع حديثه كانت شقيقتي دائما تتعرض للاهانة من قبل حماتها وحماها وكنا نعرض عليها أن تترك البيت وتجلس عندنا فترة لكنها كانت ترفض وتقول لا استطيع ترك زوجي ومن أجل طفلي سأتحمل ذلك وأيام قليلة وستخرج حماتي لبيتها حتى يجهز وسأبقى في بيتي أنا وأبنائي وزوجي، لكن هذه هي النتيجة!
أما بالنسبة لموقف عائلة قديح فتؤكد أنه لن يفتح بيت عزاء لها حتى يأخذ القانون مجراه وتطالب القضاء بالحزم في الحكم ضد الحماية وبناتها.























