منير سلامة، زياد أبو عمرو ورياض الأمين يردون على اتهامات وفاء الطويل
رام الله - نوى "خاص" - متابعة للخبر الذي نشرناه على "نوى" بشعار مستوطنون ولكن عرب!!! .. سيارة تحمل أسماء مسؤولين لم يدفعوا إيجارات منازلهم ". وصلتنا اتصالات من الشخصيات التي تم التعرض لها في الخبر لتقديم التوضيحات الخاصة بقضية ادعاء السيدة وفاء الطويل بأن المسؤولين الأربعة لم يسددوا أجرة الشقق التي يستأجرونها منها.
وبالتواصل مع م. منير سلامة – رئيس الفريق الوطني لقاعدة البيانات الوطنية في ديوان الرئاسة، نفى الاتهامات الموجهة ضده وقدم لنا نسخة من الوثائق بحوزته والتي تؤكد توجهه للقضاء ضد السيدة الطويل بتهمة الشتم والتحقير منذ العام 2011، وهي قيد النظر في المحكمة التي أجلت النطق بالحكم فيها لشهر يونيو القادم 2013. وزودنا م. سلامة- بوثائق تثبت انه غادر المنزل نهائياً في نهاية شهر مارس 2011 مقراً أن لها في ذمته اجرة أربعة أشهر وفاتورة كهرباء، معلقة حتى انتهاء التقاضي بينهما في قضية السب، والاخلال بعقد الايجار والضرر الحاصل لمنزله جراء تسريب مياه شقتها.
أما د. زياد أبو عمر المتواجد في بريطانيا حالياً، فقد قمنا بالتواصل مع محاميه "أ. احمد الصياد"، الذي أوضح أن السيدة الطويل رفعت قضية إخلاء للشقة لا تزال منظورة في المحكمة ، وأن د. أبو عمرو رفع عليها قضية لمنع معارضتها الانتفاع بالمنزل منذ سنتين، وأوضح ان د. أبو عمرو حاصل على قرار محكمة سابق بفتح "سطح المنزل لإعادة تزويد الكهرباء والمياه بعد قطعها من طرفها.
هذا وقد استهجن د.رياض الأمين – محاضر في جامعة بير زيت الملصقات التشهيرية المرفوعة على السيارة "إذا رافعة قضية ليش التشهير؟ إن حكمت المحكمة بالإخلاء، بأطلع من البيت" ، وأضاف أنه في العام الجاري حاول أن يدفع لها أجرة البيت في المحافظة، ورفضت استلام الايجار، وقد قدمت المحافظة رسالة رسمية تثبت الواقعة، نافياً امتلاكه لمنزلين في المصيون والقدس.
وقد حاولنا التواصل مع الشخصية الرابعة المذكورة في الملصق "السيد سهيل عابد" ولكن لم نتمكن من الوصول إليه.
تحتفظ "نوى" بالوثائق التي تم تزويدنا بها من قبل السادة "م.منير سلامة، محامي الدكتور زياد أبو عمرو، والدكتور رياض الأمين والسيدة وفاء الطويل". حيث نؤمن أن من حقهم الرد على الاتهامات التي وجهت إليهم ومن حقهم علينا أن ننشر هذه التوضيحات لأن من حقهم الرد ومن حق الجمهور المعرفة.
وبما ان القضية منظورة لدى المحاكم الفلسطينية، تكتفي "نوى" بهذا التقرير القصير.























