الخليل : قال الصحفي عمر أبو عرقوب إن جهاز الأمن الوقائي يماطل في انهاء قضيته، مطالباً زملائه الصحفيين بمساعدته في نشر قضيته كي يتلق المساعدة لإنهائها.
وأضاف أبو عرقوب في تصريح له عبر صحفته الشخصية على الفيسبوك:" بعد أن تلقيت وعداً شفوياً من أحد ضباط الجهاز بأن أحضر اليوم الأربعاء لاستلام جهاز حاسوبي والفلاش الخاص بي بعد أن صادرها من المنزل أثناء اعتقالي، عاود ضباط التحقيق فتح التحقيق من جديد معي وكانت الأسئلة بشكل مباشر حول طبيعة عملي الصحفي ومصادر معلوماتي وتفاصيل في آليات العمل، والفيلم الوثائقي الذي كنت أعمل عليه".
وأضاف أبو عرقوب" بعد ذلك أبلغني ضابط التحقيق أن استدعائي سيتكرر لأكثر من مرة طوال الأيام المقبلة إلى مقر الوقائي في الخليل، وأن ملفي لم يتم إنهائه، وأن الحاسوب والفلاش الخاص بي لا يمكن أن آخذها بسهولة وسريعا".
وأشار أبو عرقوب إلى أن عمله معطل بالكامل خلال هذا الأسبوع لأن استدعائه يتم في الخليل وهو يعمل في رام الله، كما أن حاسوبه الشخصي محتجز.
ووصف أبو عرقوب حجم المعاناة التي يتعرض لها خلال مراجعاته لمقر الوقائي، من انتظار لساعات طويلة وقال" اليوم هو اليوم الرابع الذي أراجع فيه جهاز الوقائي، اليومين الأخيرين أذهب من العاشرة صباحا وحتى الرابعة عصرا ، وأنا انتظر أن يتحدث معي احد أو يعطونني جهاز الكمبيوتر الشخصي، ولا مجيب بل يتم تأجيلي".
ويعمل أبو عرقوب محرراً الشؤون الاسرائيلية في شبكة "هنا القدس" وإذاعة "راية أف أم" .
وكان الوقائي قد أفرج عن أبو عرقوب يوم الإثنين الماضي بعد أن احتجزه ليومين وذلك بعد تدخل جهات حقوقية ونقابية.
وكان أبو عرقوب قد استدعي خلال الأيام الماضية لمقابلة جهاز المخابرات قبل أن تتحول إستدعاءاته لجهاز الأمن الوقائي.
*زمن برس























