شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم السبت 30 مايو 2026م21:33 بتوقيت القدس

مسيرة نسوية في غزة تطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا

15 نوفمبر 2015 - 18:03
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة - نوى

شاركت مئات المواطنات اليوم الأحد، في مسيرة حاشدة دعا إليها اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني الإطار النسائي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين للمطالبة بتوفير الحماية الدولية لشعبنا في مواجهة اعتداءات الاحتلال وعربدة المستوطنين.

وشارك في المسيرة التي جرى تنظيمها في الذكرى السنوية السابعة والعشرين لإعلان الاستقلال، وتوجهت صوب مقر الأمم المتحدة الرئيس بمدينة غزة، حشد نسائي وقيادة الجبهة الديمقراطية وقادة القوى الوطنية والإسلامية وقيادات الأطر النسوية وفعاليات اجتماعية ووجهاء.

ورفعت المشاركات في المسيرة شعارات مطالبة الأمم المتحدة بدعم تجسيد دولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس، وأخرى منددة بعدوان الاحتلال ومستوطنيه وضرورة وضع حكومة الاحتلال على لائحة الدول التي تمارس الإرهاب المنظم وتقديمها للمحاكم الدولية.

وحمل المشاركون الأعلام الفلسطينية يتوسطهم عشرات الفتية يحملون العلم الفلسطيني بحجم كبير.

وأكدت أريج الأشقر مسؤولة اتحاد لجان العمل النسائي، أن ذكرى الاستقلال يمر اليوم وما زال الشعب الفلسطيني مستمراً في كفاحه وتصديه للاحتلال وجرائمه ومستوطنيه على أمل انتزاع حقوقه الوطنية وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.

وقالت الأشقر إن صوت غزة يتوحد اليوم مع صوت شعبنا الفلسطيني بكل مكان وهو يجابه الاحتلال والاستيطان بهبة شعبية متصاعدة نحو انتفاضه شاملة لجلب الحرية والاستقلال والعودة، مطالبة بضرورة وقوف المجتمع الدولي إلى جانب كفاح الشعب الفلسطيني العادل ومشروعه في مواجه الحصار وعدوان الاحتلال.

كما طالبت الأشقر الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها وضرورة التوجه لعقد مؤتمر دولي يهدف للضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها واستيطانها، وتمكين قيام دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية وصيانة حق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم وفقاً للشرعية الدولية، وما ورد في إعلان الاستقلال وضمان الإفراج عن الأسرى.

بدوره أكد خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ومنسق القوى الوطنية والإسلامية على حق كل فلسطيني بالحرية والاستقلال والعودة إلى دياره وطرد المحتل وانجاز حريته وعودته. 

وقال البطش إن شعبنا لن ينسى حقه في فلسطين، ولن يسامح محتليه ولن يغفر له ولكل من تآمر على شعبنا وحقوقه وساهم في تشريده وقتل قادته واغتيالهم فهم اليوم يساندون في ذبح شعبنا في القدس والضفة المحتلتين.

وشدد على أن الاحتلال الإسرائيلي لا يعترف بوثائق ولا حقوق ولا قرارات أممية، إنما يسعى لطردنا خارج فلسطين، منوهاً إلى أن تجسيد الاستقلال على أرضنا والحق الفلسطيني يتطلب تضحيات من شعبنا ووحدة وطنية حقيقية.

ودعا البطش إلى الوحدة الوطنية ورص الصفوف "فنحن لن نستعيد أرض فلسطين بالانقسام، لذا نحن نجدد الدعوة مجدداً للخروج من مأزق الانقسام، وضرورة الاستمرار في نهج الانتفاضة في وجه الاحتلال من أجل فرض الشروط عليه ودفعه للرحيل عن فلسطين".

من جهتها رأت أمال حمد مسئولة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بقطاع غزة وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أن المطلوب من المنظومة الدولية أن تتحمل مسؤولياتها تجاه تجسيد إعلان الاستقلال، ليصبح واقعا قانونياً وإنسانياً وأخلاقياً على الأرض.

واعتبرت حمد أن "الهبة الشعبية الحاصلة الآن هي ثورة حقيقية يخوضها أبناء الشعب الفلسطيني هدفت لإرسال رسالتين الأولى هي أننا توحدنا جغرافياً، والثانية وهي أن الدم الفلسطيني وحدنا رغما عن أنف المحتل وعن كل الظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني".

كاريكاتـــــير