شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاثنين 31 اعسطس 2026م15:33 بتوقيت القدس

خلال جلسة لنادي الاعلاميات

توصية بزيادة الدعم للصحافيات الفلسطينيات وتوسيع فرص التشغيل

31 اعسطس 2026 - 11:06

غزة:

أوصت صحافيات فلسطينيات بضرورة زيادة الدعم المقدّم للصحافيات في قطاع غزة، وتوسيع فرص التشغيل أمامهن، وتعزيز التواصل والتنسيق من خلال إعادة تفعيل الشبكات والمساحات التي تجمعهن، لاسيما في ظل التحديات التي فرضتها عليهن الإبادة والصعوبات التي يواجهنها من أجل مواصلة العمل.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان "تحديات العمل الصحافي أمام الصحافيات في المرحلة الحالية"، نظمها نادي الاعلاميات، بمشاركة 20 صحافية من مدينة غزة في مكتب فلسطينيات، وعبر زوم، ناقشت واقع العمل الصحافي للنساء وأبرز التحديات والاحتياجات اللازمة لدعم استمرارهن في العمل.

وقالت وفاء عبد الرحمن، مديرة مؤسسة فلسطينيات، إن المؤسسة، منذ إعادة افتتاح مكتبها في مدينة غزة، حرصت على تجهيزه لاستقبال الصحافيات العضوات في نادي الإعلاميات، وتوفير مساحة عمل تتيح لهن مواصلة عملهن في بيئة مهنية وآمنة نسبيًا.

وأشارت إلى أن عددًا من الصحافيات الشابات اللواتي واصلن العمل خلال فترة الإبادة لم تتح لهن فرصة التعرف إلى أنشطة نادي الإعلاميات، الذي يُعد أحد أبرز برامج مؤسسة فلسطينيات، ما يجعل الوصول إليهن وتعريفهن بهذه المساحة أولوية في المرحلة المقبلة.

وأضافت أن أبرز ما يميز مؤسسة فلسطينيات احترامها لحق الصحافيات في طرح الأسئلة، وحرصها على بناء علاقة مباشرة ومستدامة معهن، موضحة أن المؤسسة عملت على إعداد أرشيف خاص بالصحافيات الشهيدات، بهدف حفظ حقوقهن وتوثيق قصصهن وتجاربهن.

وقالت: "الصحافيات الشهيدات لسن أرقامًا، بل قصصٌ يجب أن تُروى ويعرفها الجميع"، مؤكدة في ذات الوقت أهمية مواصلة العمل مع الصحافيات والاستماع لاحتياجاتهن ومحاولة الاستجابة لها وفق الإمكانات المتاحة.

ورداً على سؤال بشأن تحديد بعض المشاريع للفئة العمرية حتى 35 عامًا، وما قد يترتب على ذلك من استبعاد صحافيات أكبر سنًا، أوضحت عبد الرحمن أن بعض المشاريع تُصمم خصيصًا للشباب، وهو ما يدفع المؤسسة إلى توسيع المساحة المخصصة للصحافيات الأكبر سنًا ضمن البرامج والمشاريع الأخرى، بما يضمن إتاحة فرص أكثر شمولًا لمختلف الفئات العمرية.

وأكدت أن مؤسسة فلسطينيات تعمل بصورة مستمرة على مشاركة الروابط الخاصة بالفرص التشغيلية وفرص المشاركة المحلية والدولية مع الصحافيات عبر مجموعة الواتساب، بما يتيح لهن الوصول إلى أكبر قدر ممكن من الفرص المتاحة.

وخلال النقاش المفتوح، أوصت الصحافيات بضرورة إعطاء الأولوية للصحافيات الأكثر احتياجًا عند تصميم البرامج والمشاريع، مع مراعاة اختلاف ظروفهن المعيشية والمهنية.

 وشددن على أهمية توسيع فرص التشغيل للصحافيات، بالتعاون مع المؤسسات الدولية والمحلية، وتوفير فرص عمل مؤقتة أو قصيرة الأمد إلى جانب فرص التوظيف والتدريب المدفوع، باعتبارها من الاحتياجات الملحّة في المرحلة الحالية.

وأكدت الصحافيات كذلك ضرورة تطوير برامج بناء المهارات، خاصة في المجالات الإبداعية والرقمية، مثل التصميم والذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى الرقمي، بما يعزز قدرتهن على مواكبة التحولات في سوق العمل الإعلامي.

وختمت الصحافيات بالحديث عن أهمية تعزيز الثقافة الصحية من خلال إنتاج ونشر محتوى موثوق، ومواجهة المعلومات المضللة، وتطوير مهارات الصحافيات وصانعات المحتوى في تناول القضايا الصحية بمهنية ومسؤولية.

كاريكاتـــــير