شبكة نوى، فلسطينيات: غزة- نقلًا عن الأيام:
لقي الطفل ( ع-ق ) ويبلغ من العمر (15 عاماً)، مصرعه بعد تعرضه لضرب مبرح من قبل أفراد من عائلته، في منزل عائلته شرق مدينة غزة أمس، بدعوى تهذيبه وتربيته.
وفي تفاصيل الحادثة وفق ما علمته "الأيام"، فإن الطفل كان موقوفاً في إحدى الإصلاحيات، بعد ارتكابه مخالفة سرقة، وبعد خروجه من الإصلاحية، تم تعنيفه وضربه بطريقة قاسية من قبل أفراد من عائلته.
وبعد ساعات خضع الطفل لجولة تعنيف وتعذيب أخرى، بمشاركة عدد آخر من أقربائه، إذ تم ضربه بالعصي وخراطيم مياه على أطرافه السفلية، إضافة لنزع أظافر يديه بآلات حادة، حتى سقط مغشياً عليه، وخلال نقله للمستشفى شعر ذووه بأنه فارق الحياة، فألقوه أمام إحدى المستشفيات وفروا.
وعلى الفور جرى استدعاء الشرطة، التي تحفظت على جثمان الطفل، وفتحت تحقيقاً في الحادث، وجرى توقيف عدد من المشتبه بهم بالضلوع في الحادثة.
وخلفت حادثة مقتل الطفل ردود فعل غاضبة، وغصت مواقع التواصل الاجتماعي بصور تظهر آثار ضرب مبرح على أرجل وأيدي الطفل، وسط مطالبات بعقاب شديد لذويه، ممن ارتكبوا جريمة قتل وصفت بالبشعة.
يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض أطفال وفتيات لضرب يؤدي إلى وفاتهم، فقد سبق وقتل طفل في ظروف مماثلة قبل عدة أشهر، إضافة لفتاة من وسط القطاع قبل عام ونيف، وزوج قتل زوجته من عائلة شكشك في ظروف مماثلة قبل نحو عامين.
























