رام الله:
دانت مؤسسات حقوقية ونسوية، الاعتداء الوحشي من قبل الأجهزة الأمنية، والأفراد بالزي المدني الداعمين لهذه الأجهزة، على الجماهير المشاركة في المسيرات الاحتجاجية على مقتل نزار بنات والانتهاكات المتواصلة لحرية الرأي والتعبير في فلسطين.
وقالت مجموعة من المؤسسات الحقوقية والنسوية، في بيان وقّعت عليه اليوم، إنها تنظر بخطورة بالغة إلى الاعتداء الوحشي الذي تعرضت له النساء والفتيات وخاصة الصحفيات اللواتي كن يمارسن عملهن مرتديات الزي الرسمي المعلن عن هويتهن الصحفية، وسرقة الهواتف النقالة للمشارِكات في المسيرات، ومن ثم استخدام المعلومات والصور الشخصية وتداولها.
وأضاف البيان الذي صدر اليوم، إن هذا يندرج تحت التشهير والاعتداء وانتهاك الخصوصية وقرصنة المعلومات، وقد يعرض تلك الفتيات لمخاطر لا تحمد عقباها.
وتوجّهت هذه المؤسسات لكل امرأة وفتاة وصحفية تعرضت لأي نوع من الانتهاكات بالتواصل أو التوجه لإحدى المؤسسات المدرجة أدناه لملاحقة المنتهكين لحقوقهن لينالوا الجزاء العادل قضائياً ومساءلتهم ومحاسبتهم قانونياً، وتعهّدت بمتابعة هذه القضايا معهن أو نيابة عنهن، وكذلك توثيق هذه الانتهاكات بتفاصيلها.
والمؤسسات الموقعة على البيان هي:
تنمية واعلام المرأة (تام)
مؤسسة مفتاح
جمعية النجدة
جمعية مدرسة الامهات
اتحاد لجان العمل النسائي
جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية
مؤسسة فلسطينيات
مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي
مركز الدراسات النسوية
























