شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاحد 07 يونيو 2026م11:33 بتوقيت القدس

فلسطينيات تنظم جلسة عن خطاب الكراهية في ظل أزمة كورونا

13 مايو 2020 - 12:34

غزة:

أوصى مشاركون ومشاركات في جلسة حوارية، بضرورة مكافحة خطاب الكراهية وتأثيره، وأهمها تمكين المواطنين من مواجهة هذا الخطاب والانقسامات التي يسعى إلى تحقيقها، كما أن تتحمل الدولة مسؤوليّة تنفيذ السياسات والبرامج الخاصة بعدم التمييز وحقوق الإنسان بشكل مناسب، وللجهات الفاعلة ذات العلاقة، وسائل الإعلام والفعاليّات الدينيّة والافراد في المجتمع، دور ومسؤولية في تحقيق مناخ وبيئة مجتمعية ترفض الكراهية والعنف.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية عقدتها مؤسسة فلسطينيات في مدينة غزة، اليوم الأربعاء، ضمن مشروع "بيئة حامية من خطاب الكراهية وداعمة لحرية التعبير"، بالشراكة بين جمعية فلسطينيات والمركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات والاتحاد الأوروبي، شارك فيها عدد من الحقوقيين وطلبة الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة وذلك عبر تطبيق "زوم".

وناقش الحضور محتوى خطاب الكراهية الموجود في مواقع التواصل الاجتماعي وكيفية تجنب الوقوع بمسألة الترويج له وتوعية الناس بالمحتوى الذي يقدمونه سواء بشكل مقصود أو غير مقصود.

وقال مصطفى إبراهيم من الهيئة الفلسطينية لحقوق الإنسان إن مواقع التواصل الاجتماعي بنت دور في تشكيل ظاهرة خطاب الكراهية، ونشر الأفكار المتطرفة والتي لا يغيب عنها التحريض على الكراهية والعنف تجاه الآخر، في غياب البنية القانونية والتشريعية العصرية.

وأضاف أن فايروس كورونا أحيى الموروث الثقافي في تحويل كل المرض الى عار، واعتبار الإصابة بـ كورونا عيب وشؤم، ووشم المصاب بها بوصمة عار قد تستمر معه بعد شفاؤه والقضاء على الفايروس، متابعاً "لدى الجميع دور يقوم به في مواجهة خطاب الكراهية، خصوصا في ظل الترابط عبر شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وتأسيس شراكات في مكافحة خطاب الكراهية والتضامن مع من يتم استهدافه، ومساعدة الضحايا ودعمهم قانونيا وضمان إيصال صوتهم في الدفاع عن أنفسهم".

من جهته، قال حمزة الشوبكي وهو خريج إعلام، إن خطاب الكراهية ونشره فيما بيننا هو من أخطر الأمور التي نمر فيها خصوصاً في وضع القضية الفلسطينية وأبناء الفصائل والأحزاب سواء بشكل مقصود أو غير مقصود فإنه يصدّر صورة سلبية عن مجتمعنا الفلسطيني من خلال عرض مشاكلنا الداخلية بهذا الخطاب عبر التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي والدراما والبرامج والمسلسلات التي يفترض أننا نوصل قضيتنا من خلالها.

واعتبرت انتصار البطش وهي طالبة إعلان أن خطاب الكراهية أصبحت منتشراً في الآونة الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومن خلال الأشخاص أنفسهم، والشخصيات الاعتبارية بشكل خصوصي، حيث أن خطاب الكراهية ينشأ بسبب قلة الوعي والحكم المباشر، لأن صاحبها إما مضلل أو إمعة أو يريد ركوب الموجة.

وتشير الطالبة إلى أنه يمكننا الحد من ذلك عن طريق مشاركة أصحاب الحسابات الكبيرة والمعروفة على مستوى فلسطين، بتوعية الناس بضرورة معرفة مدى خطورة خطاب الكراهية وتأثيره السلبي على الصعيد الاجتماعي والسياسي عليهم، وبإمكاننا عمل دورات تدريبية وورشات لنتعرف أكثر عن سبل التخفيف والحد من ذلك.

كاريكاتـــــير