شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاحد 07 يونيو 2026م19:04 بتوقيت القدس

هيئة أممية تحذر من مخاطر كورونا على زيادة هشاشة النساء في فلسطين

07 مايو 2020 - 13:37

شبكة نوى، فلسطينيات: رام الله:

حذرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة من مخاطر جائحة "كورونا" على زيادة هشاشة النساء وتفاقم عدم المساواة بين الجنسين في فلسطين.

ووفقاً لتحليل جديد أجرته الهيئة الأممية، فإنه إن لم يتم دمج النوع الاجتماعي في الجهود الوطنية والمؤسساتية لمكافحة جائحة "كورونا" في فلسطين، وأن الأثر الاجتماعي والاقتصادي للوباء سيؤدي إلى تفاقم عدم المساواة بين الجنسين وضعف وهشاشة النساء.

وقالت، "لفهم تأثير (كورونا) من منظور النوع الاجتماعي ولضمان تلبية احتياجات وأولويات جميع الفلسطينيين والفلسطينيات بشكل عادل وفعال في خطط الاستجابة، أجرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة تحليلاً للنوع الاجتماعي. استناداً إلى البيانات الأولية والمسوحات الإحصائية والاجتماعات مع أكثر من 30 مؤسسة نسوية وقيادات نسوية في الضفة وقطاع غزة، يحذر التقرير من أنه من المتوقع أن يؤثر الوباء بشكل غير متناسب على النساء ويخلق بل ويزيد من المخاطر الموجودة مسبقا والمتعلقة بالنوع الاجتماعي ويزيد من مواطن الضعف ويوسع أوجه عدم المساواة".

وأضافت: "تمثل النساء حوالي 60 في المائة من القوى العاملة بقطاع الرعاية في فلسطين 70 في المائة من العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية، ما يجعلهن أكثر عرضة للإصابة بالفيروس. ومع ذلك، يتمتع الرجال بمستويات أعلى بكثير في المشاركة السياسية والمجتمعية في المعركة ضد (كورونا)، فعلى سبيل المثال، قال 52 في المائة من الرجال، إنهم تطوعوا في مجتمعهم، مقارنة بـ 24 في المائة من النساء. وهذا يجعل أصوات النساء الفلسطينيات في كيفية الاستجابة للوباء غير مسموعة في أغلب الأحيان".

وأشار منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة جيمي ماكغولدريك، "ليس بوسعنا أن ننسى أن وباء كورونا يؤثر على النساء والرجال والفتيان والفتيات بشكل متفاوت. ويركز هذا التقرير المهم على الاحتياجات المختلفة التي تنشأ عن هذه الحالة الطارئة".

وبينت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أنه "مع الارتفاع الفعلي لمعدلات البطالة والتي تزيد بشكل أكبر بين النساء، يمكن أن تؤدي إجراءات الإغلاق الحالية إلى تفاقم انعدام الأمن الاقتصادي. إذ وجدت الدراسة أن وضع الإغلاق العام وإغلاق المدارس قد زاد من عبء عمل الرعاية على النساء والفتيات. وهذا أمر مـُجهِد بشكل خاص للنساء اللواتي طُلب منهن العمل من المنزل بينما يُتوقع منهن أيضا رعاية الأطفال والعمل المنزلي على حد سواء".

وقالت، "في الواقع، من المتوقع أن تؤثر الأزمة بشدة على سُبل عيش النساء، لاسيما العاملات في القطاع غير الرسمي من دون حماية. كما تفاقم العنف الأسري والعنف القائم على النوع الاجتماعي منذ تم وضع تدابير الإغلاق، إذ تفيد المؤسسات النسوية عن زيادة ملحوظة في الإبلاغ عن حالات العنف المبني على النوع الاجتماعي".

وذكرت الممثلة الخاصة لهيئة الأمم المتحدة في فلسطين ماريس جيمون، أن "استجابتنا للأزمة ستكون لها آثار وعواقب بعيدة المدى على النساء والرجال والفتيان والفتيات في فلسطين. الطريقة الوحيدة لمساعدتهم بشكل فعال هو ضمان أن تراعي استجابتنا فوارق النوع الاجتماعي والعمر ونسبة الهشاشة". 

كاريكاتـــــير