شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاثنين 08 يونيو 2026م10:30 بتوقيت القدس

ملحم: ارتفاع عدد مصابي كورونا إلى 30 في بيت لحم

11 مارس 2020 - 08:22

شبكة نوى، فلسطينيات: بيت لحم- المصدر صحيفة الأيام:

 أعلنت الحكومة، امس، اكتشاف اربع إصابات جديدة بفيروس كورونا في الضفة الغربية.

وقال الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم في بيان صحافي، إن الحالات الأربع جرى تسجيلها في مدينة بيت لحم ما يرفع إجمالي عدد المصابين الفلسطينيين إلى 30 حالة.

وأوضح ملحم أن نتائج الفحوصات المخبرية لنحو 50 عينة أخذت من مخالطين للمصابين بالفيروس في بيت لحم أظهرت إصابة ثلاثة منهم، فيما اعلن عن اكتشاف الحالة الرابعة ليلة، امس، علما أن المدينة سجلت أول إصابات بالفيروس، الخميس الماضي.

وقال ملحم، إن تحسنا طرأ على الحالة الصحية لمصاب من بيت لحم تدهور وضعه الصحي، أول من امس.

وأضاف، إن التقارير الطبية من الأطباء المشرفين على متابعة الحالة الصحية للمصاب، والذي نقل الى المركز الوطني للتأهيل في المدينة صباح امس، أفادت بأن حالته مطمئنة، وان تحسنا طرأ عليها وأصبحت مستقرة.

وأضاف، إن هذا الوباء يضرب دولا كبرى وهي تعاني من انتشاره وتفشيه السريع، ونحن في فلسطين نحاول أن نعوض القدرات المادية في المواجهة بزيادة الوعي ومضاعفة الإجراءات والتدابير الاحترازية والوقائية التي نسعى من خلالها إلى منع تفشيه، وبالتالي التقيد عالي الدرجة إضافة لفرض إجراءات صارمة تتعلق بإغلاق التجمعات العامة كما حدث في بيت لحم، وفي المحافظات الأخرى يتم التعامل بصرامة وجدية مع التجمعات العامة.

وتابع ملحم، إن الشراكة في محاربة الوباء يجب أن تكون حكومية ومجتمعية وفردية، مؤكدا أهمية الحرص على الاعتناء بالنظافة الشخصية والإقلاع عن عادات التقبيل والمصافحة للحد من انتشار الفيروس، مشيرا إلى أن الحكومة تبذل جهدا كبيرا لتحقيق هذا الهدف.

وقال، علينا مسؤوليات وطنية كبيرة، ويجب الالتزام بالتعليمات التي صدرت عن الجهات المختصة والجهات الأمنية بهذا الخصوص.

من جهته، دعا رئيس الوزراء محمد اشتية، ممثلي القطاع الخاص وكافة القطاعات إلى الالتزام بقرارات الحكومة الخاصة بحالة الطوارئ للحد من انتشار فيروس كورونا، وضبط الأسعار وعدم رفعها، إضافة الى التعامل بمرونة عالية مع دوام الأمهات العاملات وأجور العاملين الذين لا يستطيعون الوصول الى عملهم.

جاء ذلك خلال لقائه، امس، في مكتبه برام الله، ممثلي القطاع الخاص، ورؤساء الغرف التجارية، بحضور محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ووزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي.

وبحث رئيس الوزراء مع الحاضرين سبل تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في إدارة الأزمة، ودراسة كيفية معالجة التبعات الاقتصادية التي تترتب عنها، لا سيما في ظل انخفاض وتيرة الاقتصاد على المستويين المحلي والعالمي.

وأوضح رئيس الوزراء أن المدة التي تم تحديدها للطوارئ 30 يوما جاءت بناء على القانون، وان اقتضى الأمر قد تكون المدة أقل او تمدد بالاستناد بشكل مهني على ما يصدر عن وزارة الصحة.


خطة في محافظة بيت لحم
وقال محافظ بيت لحم كامل حميد، خلال مؤتمر صحافي عقده، مساء امس، في مقر المحافظة، إلى أن معظم الإصابات بفيروس كورونا هم من الشباب وهذا مطمئن.

وأوضح أن خطة العمل الطبي والصحي المتبعة تتضمن حماية الطواقم الطبية بالدرجة الأولى، وعدم الزج بكل الطاقم مرة واحدة بل بالتدريج تحسبا للظروف وحماية لهم، مشيرا إلى أنه يجري القيام بالفحوصات في بيت لحم بعد موافقة وزارة الصحة على إرسال طاقم مختبرات لإجراء الفحوصات.

وأشاد حميد بالإنجاز الكبير والاستثنائي وهو المستشفى الجديد لاستقبال المصابين بعد تحويل المركز الوطني الفلسطيني للتأهيل وبسعة 54 سريرا، وهو الأول من نوعه واستقبل حالة أولى ظهرت عليها الأعراض، وكانت النتائج مطمئنة، والآن حالته مستقرة.

وأوضح أن الخدمات الطبية العسكرية وفرت سيارة إسعاف خاصة مع طاقم لنقل المصابين الذين تظهر عليهم الأعراض، مؤكدا أنه سيتم صرف الأدوية للحالات المزمنة لمدة شهرين حتى لا يضطروا للمراجعة مرة أخرى.

وبخصوص المواد الغذائية، شدد على أنها متوفرة لأشهر ولا داعي للقلق والهلع والترويع، وهناك مراقبة على الأسعار.

وحيا الرئيس ورئيس الوزراء والقيادة على متابعتهم الحثيثة والتطورات الميدانية في محافظة بيت لحم.

وأكد حميد ان الوضع الأمني مستقر والحواجز منتشرة بتعليمات واضحة، وهناك إجراءات أمنية مشددة وتصاعدية في نفس الوقت سنشهدها خلال الأيام المقبلة.

وأضاف حميد، ان هناك حالة من التعاون بين المواطن وأفراد الأمن، ولم تسجل أي ثغرة بل هناك درجة عالية من تضافر الجهود المتبادلة بين المواطن وعنصر الأمن، مؤكدا ان تشديد الإغلاق هدفه منع الاختلاط منعا لنقل العدوى.

وأشار حميد الى ان الأمن لا يقتصر وجوده على الحواجز بل منتشر وفق التعليمات العليا في الشوارع وعلى مراكز المصابين ومرافقة الطواقم الطبية ويتابع وضع المحجوزين، مشيرا الى ان كافة رجال الأمن منخرطون في العمل.

بدوره، قال مدير عام شرطة محافظة بيت لحم، العقيد طارق الحاج، ان الأوضاع مستقرة ونعمل على مدار الساعة في ثلاثة اتجاهات، المحافظة على الأمن الداخلي وعدم السماح لأي جهة بالعبث، وثانيا توفير كل الدعم والإسناد للفرق الطبية، وأخيرا الدور الاجتماعي المتمثل بالتواصل مع العائلات المحجورة لحل قضايا عالقة وكذلك الدعم النفسي.

وأضاف الحاج، ان أفراد الأمن يقومون أيضا بعملية الحراسة على ثلاثة مواقع فيها إصابات، في محيط فندقي "انجيل" و"برادايس" والمركز الوطني الفلسطيني للتأهيل "المستشفى الجديد"، لافتا الى ان عدد أفراد الأمن من مختلف الأجهزة المنخرطين في العمل اليومي يصل لحوالي 1300 عنصر، ولم يتم جلب مساندة أمنية من الخارج باستثناء الكتيبة التاسعة من الأمن الوطني.

وأشاد بالدور البطولي والنبيل للمواطنين وتعاونهم الكبير في إنجاح خطة الطوارئ وخاصة
في عملية الانضباط والالتزام سواء على الحواجز او المكوث في المنازل، والاهم هو محاربة الشائعات والتي لاقت تصديا كذلك من قبل المواطنين، مؤكدا ان الإجراءات تأتي من منطلق طبي أولا ثم أمني لحفظ المواطن والتغلب على "كورونا".

وفي رام الله، افتتحت المحافظ د. ليلى غنام، ومدير عام صحة المحافظة وائل الشيخ، مساء امس، قسماً خاصاً مستقلاً في مديرية صحة المحافظة لتشخيص حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وأكدت غنام أنه وضمن خطة المحافظة والإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا، تم افتتاح القسم بالشراكة الكاملة مع مديرية صحة المحافظة.

ولفتت إلى أن رام الله والبيرة على أتم الجاهزية للتعامل مع أي طارئ، وهذا المركز سيعمل لتفادي أي حالة اشتباه مرضية بفيروس كورونا.

بدوره، أشار الشيخ إلى أن القسم مجهز بشكل كامل للكشف عن حالات الإصابة بفيروس كورونا عبر طاقم طبي مدرب ومتخصص سيعمل على متابعة جميع الحالات التي تصل إليه.

وشدد على أن القسم منفصل بشكل تام عن مديرية الصحة ولن يسمح بدخوله سوى للطواقم الطبية الرسمية، مبينا أنه يحتوي على غرفة مخصصة لسحب العينات، وأخرى للانتظار والعزل، وغرفة تصوير إشعاعي وهو معقم ومجهز بالكامل وسيبدأ باستقبال الحالات التي ترغب بالفحص ابتداءً من صباح اليوم.

ودعا الشيخ المواطنين الذين يشعرون بحاجتهم للفحص، بالتوجه للقسم داخل مديرية صحة رام الله والبيرة وليس لمجمع فلسطيني الطبي أو أي مشفى آخر، موضحاً أن الأطباء سيعملون على مدار الساعة داخل القسم ولكن الحجز للفحص سيتم من خلال الاتصال على الأرقام التالية: 0562401269، و0593716126، وسيقوم الطبيب بتوجيه المريض بعد الاتصال ووفقاً لما يطرحه المتصل إما للفحص داخل القسم أو للجهة التي تناسب الحالة المطروحة.

من جهته، أكد محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب ومدير صحة جنين د. وسام صبيحات على أن جنين خالية حتى الآن من إصابات "كورونا" وجميع من أجريت لهم ثبت سلبيتها.

وشددا خلال ترؤس جلسة المجلس البلدي لبلدية الزبابدة، امس، على ضرورة التزام الجميع بتعليمات مديرية الصحة وخاصة فيما يتعلق في الحجر المنزلي وإلا سنتعامل معهم امنيا بنقلهم للحجر الصحي في مدينة أريحا.

وأكد صبيحات أن مدينة جنين خالية من الإصابات وهناك ١٠٠ حالة في الحجر الصحي في كل بلدات المحافظة.

يذكر أن غالبية حالات الحجر الصحي في جنين في بلدة الزبابدة.

وأعلنت وزارة التربية والتعليم، امس، أنه لا تغيير في المواعيد المعلنة سابقاً لامتحانات الثانوية العامة حتى الآن.

وبالنسبة لطلبة الثانوية العامة (التوجيهي) قالت وزارة التربية والتعليم، امس، إنه سيتم الإعلان عن أي تغييرات في المواعيد حسب الضرورة في ضوء المستجدات الخاصة بإجراءات الوقاية التي تعلن عنها الحكومة في حينه لمواجهة فيروس كورونا، مشيرة إلى إلغاء الامتحان التجريبي وتزويد الطلبة بنماذج الأسئلة للاسترشاد بها.

وأضافت، "يتم اعتبار فترة إغلاق المدارس خلال مرحلة الطوارئ، فترة تحضير للثانوية العامة، يتم خلالها تعزيز المفاهيم، ومراجعة المواد التي تلقاها الطلبة".

ولفتت الوزارة إلى بدء المدارس بإعداد خطة لمتابعة تحضير الطلبة، لتأدية الامتحانات من خلال مجموعة آليات مثل توفير مصادر تعلم وقراءات ونشرات.

وقالت، إنها بدأت ببث دروس متلفزة موجهة لطلبة الثانوية العامة بالتعاون مع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وفضائية القدس التعليمية، من قبل نخبة مختارة من المعلمين المتمرسين وستبدأ الأسبوع القادم طبقا لجدول مواعيد سيعلن عنها.

وبالنسبة لترويج الشائعات ألقى جهاز المخابرات في محافظة الخليل، القبض على شخصين، روجا شائعات عبر تسجيل صوتي مزيف حول وجود إصابات بفيروس كورونا.

وأفاد مصدر في المخابرات العامة، امس، بأن الأجهزة الأمنية اعتقلت شخصين من مدينة الخليل، وآخر اعتقل من قبل جهاز الأمن الوقائي في بيت لحم، وتم تحويلهم للتحقيق، للوقوف على ملابسات ما جرى، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، مشددا على أن الأجهزة ستضرب بيد من حديد كل من يقوم بنشر معلومات أو شائعات من شأنها إثارة هلع المواطنين حول "كورونا".

وذكر أن الأجهزة الأمنية لديها تعليمات بمحاربة مثيري الشائعات، في ظل حالة الطوارئ التي أعلنتها الحكومة لمواجهة الفيروس.

وأكد المصدر أن الأجهزة الأمنية تنسق فيما بينها من أجل وقف انتشار الشائعات التي تسبب الهلع والخوف لدى المواطنين، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها، لافتا إلى أن العمل جارٍ لحماية مواطنينا ليكونوا على دراية ووعي ومقدرة على مواجهة "كورونا". 

كاريكاتـــــير