شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاحد 09 اعسطس 2026م04:55 بتوقيت القدس

نتنياهو: 3 آلاف وحدة استيطانية جديدة بالضفة قريباً وسنضم الأغوار

26 ديسمبر 2019 - 08:29

شبكة نوى، فلسطينيات: تل أبيب:

قال بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، إنه سيتم في غضون الأسبوعين المقبلين الموافقة على خطة للترويج من أجل بناء 3 آلاف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية ومناطق صناعية جديدة.

وبحسب صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، فإن تلك التصريحات أطلقها نتنياهو أمام الناخبين من حزب الليكود خلال جولته التي قام بها أول من أمس في عدد من المناطق.

وأشار إلى أن الخطة ستشمل توسيع مناطق صناعية موجودة في عدد من المستوطنات. مشيراً إلى أن المجلس الأعلى للتخطيط سيقر الخطة.

ويأتي إعلان نتنياهو هذا قبل ساعات من الانتخابات الداخلية على رئاسة حزب الليكود "البرايمرز" التي ستجرى اليوم الخميس، حيث تنحسر المنافسة بين نتنياهو وجدعون ساعر.


ويسعى نتنياهو من خلال هذا الإعلان إلى الحصول على دعم أعضاء الليكود في المستوطنات، حيث نجح منافسه على رئاسة الحزب ساعر في استمالتهم والحصول على دعم نسبة عالية من منتسبي الليكود في المستوطنات.

وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم"، العبرية أمس، أن القرار الذي أعلن عنه نتنياهو خلال حملته الانتخابية لرئاسة الليكود، سيقدم خلال الأسبوعين القادمين للمصادقة عليه من قبل المجلس الأعلى للتخطيط.

وقالت الصحيفة إن الوزير غلعاد أردان أحد المسؤولين الكبار في حزب الليكود، والذي لم يكن يعبر عن رأيه بشأن دعم مرشحي حزب الليكود، قد أعلن أنه سيدعم نتنياهو في الانتخابات الداخلية للحزب، باعتباره الأنسب لمواجهة التحديات التي تواجهها إسرائيل.
وكتب أردان على فيسبوك: "بصفتي عضوا في مجلس الوزراء الأمني، أعرف جيدا التحديات التي نواجهها، وبعد النظر في جميع الاعتبارات، توصلت إلى استنتاج مفاده أن رئيس الحكومة نتنياهو، هو الأنسب لمواصلة قيادة البلاد".

ويواصل نتنياهو جولاته في مختلف البلدات الإسرائيلية، ويعقد المؤتمرات من أجل حشد الدعم لصالحه في انتخابات حزب الليكود.

من جهة ثانية، شدد نتنياهو على أنه يعتزم ضم الأغوار وفرض السيادة الإسرائيلية عليها خلال الفترة القريبة المقبلة.

وكرر نتنياهو، في مقابلة أجراها لإذاعة الجيش الإسرائيلي، مساء أمس، التعبير عن رغبته واعتزامه ضم غور الأردن وشمال البحر الميت، وشدد على أنه ينوي التوجه للولايات المتحدة وحثها على الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على جميع التجمعات والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، وقال: "إنني أعتزم استخلاص اعتراف أميركي بسيادتنا في غور الأردن وجميع التجمعات الاستيطانية في يهودا والسامرة (الضفة المحتلة)، كما جلبت في السابق اعترافاً أميركياً بسيادتنا في مرتفعات الجولان، والقدس عاصمة لإسرائيل. لدي القدرة على التأثير على الجمهور الأميركي، على أقل تقدير".

وشدد نتنياهو على أنه يعتزم ضم غور الأردن "بالتأكيد" خلال المستقبل القريب، مشيراً إلى أنه خلال فترة الانتخابات، "هناك مشكلة قانونية للقيام بذلك في ظل حكومة انتقالية، لكنني سأفعل ذلك فور انتخابي".

ورفض نتنياهو الإفصاح حول إذا ما كان يعتزم طلب الحصانة القضائية من الكنيست في المهلة المتبقية لديه حتى الأول من كانون الثاني المقبل، فيما عبّر عن ثقته بالفوز في الانتخابات المقبلة وقدرته على تشكيل حكومة رغم أنه سبق وفشل في هذه المهمة بعد إجراء انتخابات في نيسان، وأخرى في أيلول الماضيين.

وعند سؤاله عما إذا كان يعتزم المطالبة بحصانة قضائية، خلال فترة المهلة القانونية التي تنتهي خلال أيام (الأول من كانون الثاني)، ما قد يجنبه الخضوع للمحاكمة بتهم تلقي رشى وخيانة الأمانة والاحتيال في ثلاث قضايا فساد، تهرب نتنياهو من الإجابة وقال: "هل تعرف ما يمكنك القيام به في غضون أيام قليلة؟ عليك استضافتي في المستقبل، وسوف تتلقى إجابة عن هذا السؤال". وتابع "عليك أن تترك بعض التوتر والإثارة. ليس من الممكن أن يكون كل شيء واضحاً منذ اللحظة الأولى. سنوضح هذه المسألة قريباً".

وحول الجلسة التي تعقدها المحكمة العليا الإسرائيلية، يوم الثلاثاء المقبل، لبحث مدى قانونية تكليف متهم بقضايا فساد بمهمة تشكيل الحكومة، قال نتنياهو: "من يقرر من الذي سيقود الحكومة الإسرائيلية المقبلة، هو الشعب الإسرائيلي، من يقرر من سيقود الليكود هو فقط أعضاء الليكود، أطلب ثقتهم غداً".

واعتبر نتنياهو أن المسألة لا تزال في محل النظرية، وآمل أن تترفع المحكمة العليا عن هذه النقاشات"، وادعى أن المحكمة العليا لم تتوصل لقرار نهائي حول عقد الجلسة"، وأضاف: "بحسب تقديراتي، سوف نفوز وليس فقط غدا (الانتخابات التمهيدية لليكود). القانون لا لبس فيه، كبار الفقهاء الدستوريين من غير المؤيدين لليكود شددوا على أنه يجب الوثوق بالديمقراطية. في الديمقراطية، الشعب من يقرر".

واستغل نتنياهو سؤاله عن إمكانية إطلاق سراح الشابة الإسرائيلية المعتقلة في روسيا بتهمة حيازة مخدرات، للتحدث عن علاقاته الخارجية، وقال: "لدي العديد من العلاقات الخاصة والفريدة من نوعها مع العديد من قادة العالم، ومن ضمنهم بوتين، وأتوقع أن يترجم ذلك في قضية نعمة يسسكار".

وأضاف: "ينعكس هذا في حرية عمل الجيش الإسرائيلي في سورية، وليس هناك فقط (في إشارة إلى العراق وربما اليمن)، أمام القوات الجوية الروسية هناك"، وفي هذا السياق، كشف نتنياهو أن الجيشين الإسرائيلي والروسي كانا على وشك التصادم في ست مناسبات على الأقل".

واستدرك نتنياهو: ليس ست مناسبات وإنما أربع إذا لم أكن مخطئاً. طائراتنا في هذا الفضاء المزدحم في سورية كادت تصطدم بالطائرات الروسية. لم يحدث ذلك لأنني كل ثلاثة أشهر أقابل شخصياً الرئيس فلاديمير بوتين ونقوي ونعزز آلية التنسيق الأمني ​​بين جيوشنا".

كاريكاتـــــير