رام الله:
طالب التجمّع الفلسطيني للحق في حرية الحركة واختيار مكان السكن "حركة" رئيس الوزراء الفلسطيني د.محمد اشتيه بضرورة التدخل العاجل والفعّال لنقاش موضوع حرية حركة وتنقل الفلسطينيين من حملة "بطاقات الجسور الزرقاء" عبر معبر الكرامة/الملك حسين القاطنين في الضفة الغربية مع الأشقاء في الجانب الأردني.
وأكد حركة في رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء ضرورة الوصول إلى تفاهمات تسهل علينا حياتنا وعملنا وتخفف من مشاق الحياة علينا وعلى أبنائنا، كما وتزيل تهديد الوضع المهني لبعض الذين تتطلب أعمالهم ضرورة التنقل والسفر.
ونوّه التجمّع في رسالته إلى أن المنفذ الوحيد المتاح تاريخياً لحركة الفلسطينيين بشكل عام وحركة المقيمين منهم في الضفة الغربية بشكل خاص هو معبر "جسر الملك حسين- الكرامة"، وقد كان يُستخدم دون إعاقات تذكر، إلى أن بدأ الأردن في تشديد إجراءات الزيارة والمرور لحملة الكرت الأزرق خلال الأشهر التي امتدت بعد منتصف عام 2015.
وشرح التجمّع في رسالته بأن الكرت الأزرق هو واحد من ثلاثة ألوان يحملها الفلسطينيون وتعتبر من الوثائق الضرورية لاستخدام معبر الكرامة وفقاً للإجراءات الأردنية التي تعتمد بالأساس على التمييز بين الفلسطينيين حسب مكان الولادة، الأصفر يحمله المواطنون الفلسطينيون الذين لديهم جنسية أردنية ويسمح لهم بالحركة والمرور دون أي إعاقات، والأخضر للفلسطينيين الذين كانوا يقيمون أو وُلدوا لآباء كانوا يقيمون في الضفة الغربية في الفترة ما بين 1948-1967 وهي فترة حكم المملكة الهاشمية للضفة الغربية، ويسمح لهم أيضا بالمرور دون حتى ختم جواز السفر الفلسطيني على اعتبار أنه معبر داخلي وليس دولي.
أما الأزرق فهو لجميع الفلسطينيين الذين لا تنطبق عليهم شروط الحصول على الكرتين الأصفر والأخضر وتحديدا من أقام في قطاع غزة بعد نكبة 1948 أو وُلد لآباء أقاموا هناك حتى ولو وُلد هو شخصياً في الضفة الغربية أو حتى المملكة الأردنية الهاشمية أو يقيم في الضفة الغربية إقامة دائمة منذ الفترة التي أعقبت حرب 1967، يضاف لهم جميع الحاصلين على وثائق سفر للاجئين الفلسطينيين من مصر أو سوريا أو لبنان أو العراق وغيرها.
ويتطلب مرور حملة اللون الأزرق الحصول على "عدم ممانعة" أردنية أو تنسيق خاص مع السلطات الأردنية للعبور. وقد استمر العمل بهذه الإجراءات والتقسيمات مع الفلسطينيين حتى بعد تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية واعتماد جواز سفر موحد للفلسطينيين المقيمين تحت ولاية السلطة الوطنية الفلسطينية.
وأكد البيان أن حملة الكرت الأزرق بشكل عام والمقيمين منهم في الضفة الغربية بشكل خاص من أكثر المتضررين من الإجراءات الأخيرة حيث أصبح السفر خارج الضفة الغربية شبه مستحيل، كما وأن المقيمين منهم في الضفة الغربية لا يستفيدون حتى من حالات الفتح المحدودة لمعبر رفح كونهم لا يستطيعون الوصول إلى غزة لاستخدام ذلك المعبر.
وأعرب التجمع ع تفهّمه الكامل الكامل لسيادة المملكة الأردنية الهاشمية على حدودها وقراراتها، وإدراكهم العميق للظروف الأمنية والتغيرات السياسية التي تعصف بالمنطقة وتؤثر على الشقيقة الأردن، وتقديرهم واعتزازهم بالمواقف الأردنية الداعمة للحقوق الفلسطينية ولعلاقات الأخوة والقرابة والنسب التي تربطنا بالأردن، وقناعتهم بأن المسؤولية الكاملة والشاملة عن مأساتنا ومعاناتنا كفلسطينيين يتحملها الجانب الإسرائيلي لوحده، وأن الولاية علينا هي للسلطة الوطنية الفلسطينية ولدولة فلسطين.
وأضاف :" ومع ما تحمله هذه الإجراءات من تأثيرات سلبية علينا نحن المتضررين من تقييد حركتنا وحركة أبنائنا وبناتنا الذين يتطلعون إلى التعليم والعمل والعلاج والسياحة كأي كائن بشري في هذا العالم"، طالب التجمّع الفلسطيني رئيس الوزراء الفلسطيني د. بضرورة التدخل العاجل والفعّال لنقاش موضوع حرية حركة وتنقل الفلسطينيين من حملة "بطاقات الجسور الزرقاء" عبر معبر الكرامة/الملك حسين القاطنين في الضفة الغربية مع الأشقاء في الجانب الأردني.
تجمع "حركة" هو تجمع فلسطيني شعبي يمثل آلاف المتضررين، ويضم أكاديميين/ات، أطباء/طبيبات، موظفون/ات حكوميون ومن مؤسسات أهلية وحقوقية، وقطاع خاص، يسعى للدفاع عن حق الفلسطينيين/ات جميعاً في حرية الحركة داخل وطنهم وخارجه بدون حواجز أو تصاريح أو قيود.

























