نظم المجلس الفلسطيني للتمكين الوطني، ورشة تدريبية لمجموعة من الشبان والشابات لإنجاز استطلاع رأي للجمهور الفلسطيني حول انعقاد المجلس الوطني في 30 ابريل من الشهر الحالي في رام الله .
ويهدف الاستطلاع لقياس الرأي العام المحلي الفلسطيني، حول انعقاد المجلس الوطني بعد 25 عاما في ظل الأوضاع السياسية الخطيرة التي يمر بها الشعب الفلسطيني ومحاولات الحثيثة من قبل الإدارة الأمريكية والإسرائيلية ـ لتصفية القضية الفلسطينية،خاصة في ظل حالة الانقسام، وامتناع حركتي (حماس والجهاد الإسلامي) عن المشاركة في الاجتماع المزمع انعقاده، وعدم وضوح رؤية قوى اليسار من المشاركة في أعمال المجلس الوطني .وانعكاس كل هذه العوامل والتحديات على مبدأ الشراكة السياسية .
من جانبه أكد النائب أشرف جمعه رئيس الهيئة التنفيذية للتمكين الوطني ، على أهمية انعقاد المجلس الوطني في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية ، مشدداً أن ذلك مشروط بانعقاده بشكل توافقي ووحدي ، لان المخاطر التي تواجه الفلسطينيين كبيرة وتعصف بمشروعهم الوطني وهو ما يتطلب توحيد كافة الجهود والصفوف لمواجهة تلك التحديات من خلال عقد جلسة توافقية للمجلس الوطني .
وشارك في ورشة العمل عدد من الباحثين والمختصين في مجال استطلاع الرأي العام حول القضايا السياسية، كما أن نتائج استطلاع الرأي سيتم الإعلان عنها في مؤتمر صحفي سينظمه المجلس في 22 الشهر الجاري
























