شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاربعاء 12 اعسطس 2026م13:36 بتوقيت القدس

"الطائرة المخطوفة" تحلّق في الفضاء الأزرق

02 ديسمبر 2017 - 22:31
شبكة نوى، فلسطينيات:

قطاع غزة - نوى

كان آخر ما يخيل للفلسطينيّين المحاصرين في قطاع غزّة منذ إحدى عشر عامًا أن يكونوا "على متن طائرةٍ مخطوفة". قصّة بدأت ملامحها بتصريح من عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أثار فيه سخرية واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان الأحمد قال في حديثه مع فضائية "النجاح" مساء الخميس الماضي، إن "غزة طائرة مخطوفة ولا تفاوض مع الخاطفين، وإذا لم يرضخوا يتم مهاجمة الطائرة وجزء من الضحايا يكون الخاطفين ويجب أن لا ترضخ للإرهابين الخاطفين وخطف غزة شكل من أشكال الارهاب".

"تم افتتاح أول قاعدة عسكرية نووية تابعة لعيلتنا في غزة، بالتنسيق مع العالم النووي الكوري شمالي "الحج"، وحسب خطة العائلة لتعزيز دورنا في البعد الاقليمي والدولي سيتم اطلاق اول قمر صناعي عبر شركة طمبرلاند الأمريكية... قاعدة... قاعدة.... عشان تعرفوا لنا باااااع طويل في الحركة النضالية الثورية وعلى الجميع ربط "عزام" الأمان الطائرة ستقلع بعد قليل، احنا توك شو يا صاحبي مش أكثر، والله معاه حق عزام الأحمد يقول الطيارة مخطوفة" هكذا يسخر معاذ العامودي تعليقًا على التصريح.

بشكل عفوي، جابت "الطائرة المخطوفة" معظم صفحات الغزيين على أنها أمر "مضحك مبكي" في آن، فكتبت الصحافية منى الأميطل على صفحتها في فيسبوك "يااه طول عمري نفسي أركب طيارة، اطلع راكبها من 11سنة وكمان مخطوفة ياااه على الحظ، وسعوا وسعوا بحب أقعد جنب الشباك".

فيما علّق الصحافي نضال الوحيدي "من أبو الحارث للإخوة ركاب الطائرة الرجاء ربط الأحزمة لوجود خلل فني في جدول ال٤ ساعات وبارك الله فيكم" مشيرًا "عزام الأحمد بحكي عن غزة طائرة مخطوفة، عليم الله ردلي الروح لما حكى انه احنا راكبين في طيارة محسوبكم نضال ولا عمره ركب درج طيارة في حياته فما بالكم لما اكون في طائرة مخطوفة وكما قال الشاعر ريحة البر ولا عدمه".

ووصف عزام الأحمد، قطاع غزة بـ "طائرة مخطوفة"، بعد أن سيطرت عليه حركة "حماس" عقب فوزها في الانتخابات التشريعية سنة 2006، حيث جاءت تصريحات الأحمد في معرض رده على تساؤلات حول العقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة، في محاولة للضغط على حماس.

في الوقت الجاري، تشهد السّاحة الفلسطينية توترًا كبيرًا إثر الاجتماعات المتلاحقة بشأن تنفيذ المصالحة بين طرفي الانقسام فتح وحماس، بعدما أعلنت الحركتان مساء الأربعاء الماضي -في بيان مشترك- تأجيل تسلم الحكومة الفلسطينية مهامها في غزة إلى العاشر من ديسمبر/كانون الأول الجاري، لاستكمال الترتيبات اللازمة لتسلم الحكومة مهامها من أجل ضمان تنفيذ خطوات إنجاز المصالحة.

 

كاريكاتـــــير