غزة-رام الله:
دعت مجموعة من الصحفيات الفلسطينيات في قطاع غزة إلى تكثيف التدريب والكتابة في الانتهاكات التي تتعرض لها النساء الفلسطينيات وعلى رأسها قضية القتل على خلفية ما يسمى الشرف، والتحقيق في القضايا التي تذهب ضحيتها النساء وتسمى بالقتل الخطأ.
جاء ذلك خلال لقاء مفتوح نظمه نادي الإعلاميات؛ مساء أمس بحضور ومشاركة مجموعة من الصحفيات والصحافيين من مختلف وسائل الإعلام في قطاع غزة، لمناقشة معالجة الإعلام لقتل النساء الذي تزايد مؤخرا في قطاع غزة، وترويج رواية القتل الخطأ قبل انتهاء التحقيقات.
وأكدت الصحفيات أن هناك الكثير من القضايا المسكوت عنها نسبيًا أو يتم تناولها بشكل موسمي أو متابعة لحدث معين، ولكن لا يعالج الإعلام بالشكل المطلوب والمعمّق قضايا مثل التحرش والقتل على خلفية ما يسمى الشرف ومشاكل التوعية الجنسية والصحة الإنجابية.
وكانت فلسطينيات قد عقدت لقاء في اليوم السابق عبر الفيديو كونفرنس بين رام الله وغزة، تحدثت فيه رئيسة مجلس إدارة المؤسسة "نتاشا الخالدي" عن التزام فلسطينيات بدعم الإعلاميات وحمايتهن أمام أي انتهاكات قد يواجهنها وتعهدت بتوفير التدريب اللازم ليتمكنّ من متابعة ومعالجة القضايا ذات الطابع الحساس، ولتقديم أفضل وسائل تغطية هذه القضايا.
واقترحت مديرة فلسطينيات أن تشارك الاعلاميات بوضع سياسة "جندرية" للنادي تكون نموذجًا لباقي المؤسسات الإعلامية تحمي الإعلاميات في أماكن العمل من الانحياز والتحرش.
وفي النهاية ناقش اللقاء أهمية تفعيل النادي في الضفة الغربية، وضرورة وجود هيئة تنسيقية له في غزة تستكمل في الضفة لاحقا، وتوافقت الصحفيات على اختيار الصحفيات منى خضر، هداية شمعون، وتغريد العمور يتابعن التقييم وتطوير النادي في القطاع.


























