رام الله:
حقق المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، فوزاً معنوياً على ضيفه المنتخب البحريني بهدفين مقابل لا شيء، في اللقاء الودي الذي جمعهما، مساء الثلاثاء، على استاد البحرين الوطني.
وأقيم اللقاء، الذي لم ينقل تلفزيونيا، بناءً على تعليمات المدير الفني لمنتخب البحرين، ضمن تحضيرات المنتخبين للمشاركة في تصفيات كأس آسيا "الامارات 2019"، ويستعد الفدائي الكبير لاستقبال شقيقه العماني يوم 13 حزيران الجاري، على استاد الشهيد فيصل الحسيني في الرام.
وحرص الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم بقيادة المدير عبد الناصر بركات، على اللعب بالتشكيلة الأساسية، مع إجراء العديد من التغييرات في الشوط الأول.
وانتهى الشوط الأول، سلبباً، في ظل حرص الفريقين على الانضباط الدفاعي، وعدم المغامرة في الهجوم، لذلك ظلت الشباك عذراء.
في الشوط الثاني، ومع إجراء العديد من التغييرات، اختلف الأداء، خاصة من جانب المنتخب الوطني الأول، الذي ضغط بشكل مكثف على المنتخب البحريني، وأثمر الضغط الفلسطيني عن الهدف الأول للاعب خالد سالم العائد لصفوف المنتخب، من تسديدة قوية من خارج الصندوق.
استمرّ الفلسطيني في محاولاته، بحثاً عن تعزيز تقدمه، إلى أن نجح البديل سامح مراعبة في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة (84)، حيث تابع عرضية ياسر إسلامي في المرمى البحريني، لينتهي اللقاء بفوز معنوي مهم ومقنع للفدائي على البحرين على أرضها وبين جماهيرها.
ومن المقرر أن تصل بعثة المنتخب، اليوم، إلى رام الله، وسيدخل في معسكر مغلق يستمر حتى موعد لقاء عُمان يوم 13 الجاري.
ويمكن القول إن المنتخب الوطني استعد بشكل مثالي للقاء عُمان المقبل، سواء من خلال معسكر المغرب الذي امتد قرابة الأسبوعين، أو بالنسبة لمعسكر ولقاء البحرين، وهو لقاء بالغ الأهمية، نظراً لتشابه وتقارب مستوى الفريقين، وهذا الأمر سوف يسهل من عمل الجهاز الفني للمنتخب باختيار الطريقة والخطة المناسبة التي تمنح المنتخب فرصة الفوز واعتلاء الصدارة، والاقتراب أكثر من تحقيق حلم الوصول لنهائيات كأس آسيا للمرة الثانية على التوالي، على اعتبار أن البداية بالنسبة للفدائي تمثلت بتحقيق انتصار خارجي مهم على جزر المالديف (3/0) في العاصمة ماليه، بينما ظهرت بوتان في أسوأ صورها بعد الخسارة الثقيلة من البحرين في اللقاء الأول (14/0).
عُمان تعسكر في الأردن
دخل المنتخب العماني في معسكر مغلق، في العاصمة الأردنية عمان، وتدرب في مدينة الحسين الرياضية في العاصمة الأردنية (عمّان)، وتضمنت حديثا مقتضبا من الهولندي بيم فيربيك مدرب المنتخب حث خلالها اللاعبين على الاستفادة القصوى من المعسكر الحالي لتحقيق النتيجة المنتظرة في المباراة المقبلة، وتضمن التدريب كيفية الوصول بأسرع الطرق إلى مرمى الفريق المنافس واستغلال الفرص السهلة للتسجيل ورفع معدل اللياقة البدنية والتسديد من مختلف الزوايا وكذلك كيفية إنهاء الهجمة بنجاح في الثلث الأخير، فيما أنهى التدريب بتقسيمة بين مجموعتين تحت الإشراف المباشر للجهاز الفني للمنتخب مع إيقاف اللعب وإسداء التوجيهات للاعبين لمعالجة وتصحيح بعض المواقف الفنية إلى الأفضل.
وحرص الجهاز الفني على تصحيح الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون في لقاء سورية الودي الذي أقيم في مسقط في الثاني من حزيران الجاري وانتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله .
ويركز الجهاز الفني على أهمية الانسجام وسط الملعب وكيفية تمرير الكرة والتسديد المباغت على المرمى للتأقلم على أرضية الملاعب المفروشة بالعشب الصناعي وهي مشابهة لأرضية ملعب المباراة إذ تغادر بعثة المنتخب الوطني إلى رام الله يوم 12 حزيران الجاري أي قبل يوم واحد من المباراة.
والتحق بالبعثة في الأردن الدكتور جاسم الشكيلي النائب الثاني لرئيس الاتحاد المشرف العام على المنتخبات الوطنية وذلك لترأس بعثة المنتخب في معسكره الحالي بالأردن والذي يستمر حتى ١١ الجاري.
وسوف تكتمل صفوف المنتخب العماني اليوم بانضمام الحارس علي الحبسي للبعثة التي تضم أيضا فايز بن عيسى الرشيدي (النصر) وعبد العزيز بن حميد المقبالي ومحمد بن سالم المعشري وسعد بن سهيل المخيني وباسل بن عبدالله الرواحي (فنجاء) وعبد السلام بن عامر المخيني ونادر بن عوض بشير وعلي بن سليمان البوسعيدي ورائد بن إبراهيم المخيني وقاسم بن سعيد حاردان ورياض بن سبيت العلوي وعبدالله بن فواز عرفة (ظفار) وجميل بن سليم اليحمدي (الشباب) وإبراهيم بن صالح المخيني وخالد بن صالح العلوي وسامي بن خميس الحسني وسعود بن خميس الفارسي (العروبة) وياسين بن خليل الشيادي ومحمد بن صالح المسلمي وعمر بن طالب الفزاري ومحمود بن مبروك المشيفري ( السويق) ومحسن بن جوهر الخالدي (صحم) وصلاح اليحيائي (السيب) وأحمد بن مبارك المحيجري ( المرخية القطري) وخالد بن خليفة الهاجري ( الظفرة الإماراتي).
























