شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الجمعة 14 اعسطس 2026م09:00 بتوقيت القدس

"إيد بإيد نبنى مستقبلنا" مبادرة توعوية لإحداث تنمية شبابية تغير واقعهم

20 ابريل 2017 - 12:14
شبكة نوى، فلسطينيات:

قطاع غزة - نوى

تحت شعار "إيد بإيد نبني مستقبلنا" ينفّذ طاقم شؤون المرأة مبادرة تهدف إلى بناء قدرات قيادية شبابية، لنشطاء وناشطات تسعى لإبراز حالة من الوعي بأهمية دور النساء والشباب في المشاركة السياسية وبناء الأطر في المؤسسات الجماهيرية على أسس المشاركة والوعي بحقوق النساء، وتخفيف الفجوة ما بين الأحزاب والنشطاء.

وجاءت فكرة المبادرة التي تضم 20 متطوعًا من الإناث والذكور، بعد لقاءات مع ممثلي الأحزاب في المواقع، بناءً على خطط أنشطتهم التي ترفع وعي الشباب من الجنسين، حول أهمية العمل الطوعي وبناء المؤسسات الجماهيرية التي تأخذ على عاتقها العمل وتوعية المجتمع.

وتشمل  المبادرة العديد من الأنشطة أبرزها عقد ورشتي عمل مع ممثلي/ ممثلات الأحزاب والمتطوعين/ات فيها حول قانون الانتخابات والقوانين والتشريعات المتعلقة بحق المرأة في الاقتراع والترشح، حيث تناقش ورشات العمل دور الأحزاب في دعم النساء وتمثيلها داخل هيئات الأحزاب والانتخابات المحلية،  وكيفية التعاون مع الأطر النسوية في النقاش والتفاعل حول فرز المرشحات للانتخابات، خصوصًا في مجالس الطلبة في الجامعات ودور الطالبات فيها، بالإضافة إلى تنفيذ ورشة عمل حول المشاركة السياسية للمرأة في مدرسة بنات الخضر الثانوية.

ويعقب ما سبق، عرض مسرحية ورسم جداريات تتحدث عن دور المرأة والشباب في الانتخابات ومراكز صنع القرار من خلال تمثيل تجارب نسوية استهدفت 200 شخص ذكور واناث.

وأبدى الحضور في ورشات العمل التوعوية، سعادته، خاصة وأن  الشباب الفلسطيني في قطاع غزّة يعاني من تهميش كبير وعدم استقرار مما يزيد من انتهاك حقوقهم في المجتمع بسبب الأوضاع الجارية.

وتأتي هذه المبادرة ضمن الجهود التي يدعمها طاقم شؤون المرأة تحت عنوان "حقي في مستقبلي" للوصول الى فتح حوار بين الاحزاب والشباب وخلق حالة من التفاعل البناء، وتسلط الضوء على  موضوع المشاركة السياسية للمرأة والشباب في الأحزاب والمؤسسات المحلية، ورفع الوعي لدى المشاركين  بأهمية المشاركة السياسية وتناول موضوعات وقضايا تمس الواقع، إلى جانب  انخراط الشباب في الأطر الجماهيرية للأحزاب.

وتجدر الإشارة إلى أن "حقي في مستقبلي" مشروع ينفذه الطاقم بتمويل من الاتحاد الأوروبي والوكالة النمساوية للتنمية وبالشراكة مع مؤسسة CARE الدولية.

كاريكاتـــــير