شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الجمعة 14 اعسطس 2026م14:42 بتوقيت القدس

"فهم الحق مفتاح النجاح" نحو مشاركة سياسية للمرأة والشباب

11 ابريل 2017 - 10:20
شبكة نوى، فلسطينيات:

صوريف - نوى

"فهم الحق مفتاح النجاح" واحدة من المبادرات السياسية والاجتماعية التي تعنى برفع الوعي بضرورة مشاركة وتمثيل المرأة والشباب سياسيًا واجتماعيًا، في بلدة صوريف بالخليل المحتلّة، بتنفيذ من طاقم شؤون المرأة، استهدفت شريحة من النساء والشباب بهدف التركيز على مفهوم المشاركة السياسية للمرأة والشباب، كما تعزيز وتشجيع الشباب والشابات على المشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية والتأثير فيها.

ويقول المبادرون الذين تتراوح أعمارهم ما بين ال17 إلى 30 عامًا، إنهم يسعون إلى إيجاد حالة من الوعي بقانون الانتخابات المحلية والتشريعية، ورفع الاهتمام بالمشاركة السياسية وأهمية دعم المرأة للوصول لمراكز صنع القرار بمركز صوريف النسوي في مدينة الخليل جنوب الضفة الفلسطينيّة.

وتأتي فكرة المبادرة بناءً على نقاشات معمقة مع مجموعة المبادرين والقائمين عليها حول موضوع المشاركة السياسية للمرأة والشباب، بعدما لمسوا عدم اهتمام ودعم للشباب تحديدًا، وضعف المعرفة والوعي بقانون الانتخابات.
وحول آلية التنفيذ فإنها تبدأ باختيار نحو 20 شابًا وشابة من المنطقة المستهدفة، وعقد ورشة عمل حول قانون الانتخابات المحلية، وتوعية في المدارس حول المشاركة السياسية في مدرستين للإناث ومدرسة واحدة للذكور، بالإضافة إلى رسم جدارية حول المشاركة السياسية للمرأة.

أما عن النتائج المتوقعة، فتتمثل في إيجاد كادر من الشباب من كلا الجنسين يمتلكون المعرفة حول قانون الانتخابات المحلي، و تعزيز دور المجموعة بالأحزاب السياسية والمؤسسات الشبابية ومؤسسات الأهلية، و رسم جدارية تعبر عن اهمية المشاركة السياسية للمرأة، إلى جانب عرض مسرحية تحاكي موضوع المشاركة السياسية للمرأة في مدارس الطالبات والطلاب.

تأتي هذه المبادرة ضمن الجهود التي يدعمها طاقم شؤون المرأة تحت عنوان "حقي في مستقبلي" للوصول الى فتح حوار بين الاحزاب والشباب وخلق حالة من التفاعل البناء، وتسلط الضوء على  موضوع المشاركة السياسية للمرأة والشباب في الأحزاب والمؤسسات المحلية، ورفع الوعي لدى المشاركين  بأهمية المشاركة السياسية وتناول موضوعات وقضايا تمس الواقع، إلى جانب  انخراط الشباب في الأطر الجماهيرية للأحزاب.

ضمن مشروع "حقي في مستقبلي" مشروع ينفذه الطاقم بتمويل من الاتحاد الأوروبي والوكالة النمساوية للتنمية وبالشراكة مع مؤسسة. CARE الدولية.

كاريكاتـــــير