القدس المحتلة - نوى
شارك العشرات من المقدسيين مساء السبت، بمهرجان الفن النسوي المقدسي الأول الذي أقامه مركز نسوي الثوري سلوان بالتعاون مع مركز العمل المجتمعي التابع لجامعة القدس، وذلك بقاعة كلية هند الحسيني في منطقة الشيخ جراح بالقدس المحتلة.
وتخلل المهرجان عددًا من الفقرات الفنية والأدبية كالغناء للثورة والوطن والدبكة، بالإضافة إلى قراءة الشعر من عدد من الشاعرات المقدسيات، ورواية القصص.
وقالت رئيسة المركز النسوي الثوري سلوان عبير زياد إن هدف المهرجان يسلط الضوء على الفنون المقدسية النسوية، لأن هناك الكثير من المواهب النسوية المغمورة في مدينة القدس..
وبينت أن النساء المقدسيات يملكن مواهب في شتى المجالات منها كتابة الشعر أو الرواية، ومنها الغناء أو الأعمال اليدوية كالتطريز والرسم على الزجاج.
وأوضحت أن المهرجان يختلف عن باقي المعارض والمهرجانات التي تقام بالمدينة بأنه لا يستغل المرأة المقدسية، فيقدم لها المساحة لعرض أشغالها دون رسوم مالية، مما يتيح لها فرصة بيع منتجاتها وتحقيق حيز ربح.
من جهته، قال نائب رئيس جامعة القدس لشؤون المجتمع حسن دويك إن جامعة القدس تولي اهتمامًا كبيرًا لسكان المدينة المقدسة، ولهذا استضافت الجامعة بكلية هند الحسيني المهرجان النسوي، لإظهار إبداع المقدسيات اللواتي يثبتن أنهن أكفاء في كل المضامير التي يخوضونها.
وأوضح أن النساء هن أكثر تفوقًا من الرجال في المجالات التعليمية بجامعة القدس.
من جانبه، قال نائب محافظ القدس عبد الله صيام إن تكريم المرأة واجب وطني، كونها هي من تعزز من وجود المقدسيين في المدينة المقدسة بثباتها وصبرها على اجراءات الاحتلال التي تزداد تفاقمًا منذ 50عامًا.
وأكد أن المرأة هي شريكة الرجل في الصمود فهي رغم استشهاد أبنائها وأسرهم، إلا أنها تبقى قوية وثابتة في أرضها.
























