رام الله-نوى:
ناقشت جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة مساء الأربعاء،الإجراءات والقيود الإسرائيلية وآثارها على الاقتصاد الوطني وعملية التنمية، مع لجنة الشؤون القانونية وحماية المستهلك في البرلمان الألماني (البوندستاغ).
وجاء ذلك خلال لقاء عقد في رام الله تخلله استعراض عمل جمعية حماية المستهلك في الظروف الاستثنائية في فلسطين من حيث عدم وجود منظومة قانونية شاملة لحماية المستهلك، إلى جانب تدخلات الاحتلال الإسرائيلي، وسيطرته المباشرة على المعابر وغير المباشرة على الأسواق الفلسطينية بضخ البضائع الاسرائيلية، علاوة على إغراق الأسواق الفلسطينية بمنتجات مهربة وغير قانونية من المستوطنات الاسرائيلية غير مناسبة لسلامة المستهلك.
وترأس وفد لجنة الشؤون القانونية وحماية المستهلك النائب ريناته كوناتس من حزب الخضر وضم الوفد في عضويته سته أعضاء برلمان يمثلون مختلف الاحزاب الألمانية.
وبدوره، طالب رئيس جمعية حماية المستهلك ورئيس ائتلاف جمعيات حماية المستهلك في فلسطين صلاح هنية النواب الألمان بضرورة اعتراف البرلمان الألماني (البوندستاغ) بدولة فلسطينية على حدود العام 1967 أسوة بالعديد من البرلمانات في مختلف انحاء العالم.
وشكر الوفد على المواقف الألمانية الرافضة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، مشددا على ضرورة مقاطعة منتجات الاستيطان كونها غير شرعية خصوصاً بعد الاجماع الدولي على هذا الموقف والذي عبر عنه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334.
وطالب هنية بتطوير الموقف الأوروبي وعدم الاكتفاء بوسم منتجات المستوطنات، مؤكدا ضرورة مقاطعتها ومنع بيعها في الأسواق الأوروبية.
من ناحيتها شرحت عضو الهيئة الادارية لجمعية حماية المستهلك منسقة مباردة "إني اخترتك يا وطني"، ريم مسروجي للوفد العوائق التي يضعها الاحتلال الاسرائيلي في وجه التنمية الفلسطينية وخصوصاً في مجالات الصناعة والزراعة وتحديداُ في المناطق المصنفة (ج ).
كما تناولت المعيقات الاحتلالية الأخرى التي تحول دون بناء اقتصاد وطني مستقل، مشيرة إلى أن الاستقلال الاقتصادي يعد أحد المقومات الأساسية للاستقلال الوطني.
وبدورها، استعرضت امين سر جمعية حماية المستهلك رانية الخيري أهم الملفات التي تتابعها جمعية حماية المستهلك الفلسطيني سواء فيما يتعلق بالمواد الغذائية وسلامتها أو غلاء الاسعار أو جودة الخدمات.
وأشارت عضو الهيئة الادارية في الجمعية، أريج عنبتاوي إلى التحديات التي تواجهها الزراعة الفلسطينية في ظل عدم قدرة المزارع الفلسطيني من الوصول الى أرضة في مناطق ( ج)، ناهيك عن شح المياه ومنع البناء، إلى جانب الأراضي التي تقع خلف جدار العزل والضم.
وعبر الوفد الألماني عن اعجابه الشديد بعمل جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة، مبديا استعداده للتواصل والتعاون مع الجمعية لرفدها بالخبرات الألمانية في مجال حماية المستهلك وتمكينها للاطلاع بدورها الريادي في هذا المجال.
























