نوى - وكالات
استكمالاً لقراراته المثيرة للجدل خلال الأسبوع الأول من ولايته، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس (الجمعة) قراراً يعلّق دخول لاجئي وزائري إيران ودول عربية ثلاثة أشهر حتى ممن لديهم تأشيرات، ويوقف استقبال السوريين منهم حتى إشعار آخر، قائلاً أن هذه الخطوة «ستساعد في حماية الأميركيين من الهجمات الإرهابية».
ويشمل الأمر التنفيذي وقفاً فورياً لبرنامج الإعفاء من التأشيرات لرعايا هذه الدول التي تشمل العراق والسودان والصومال واليمن وليبيا، لكن بعد فترة ستُعطى الأولوية لطلبات اللاجئين على أساس الاضطهاد الديني لبعض الأقليات، وكان ترامب تعهّد خلال حملته الانتخابية وقف استقبال اللاجئين خصوصاً السوريين.
ولاقت الخطوة إدانة من الديموقراطيين وجماعات حقوقية وجماعات إغاثة مثل «أوكسفام» وغيرها، وقال غريغ تشن من نقابة المحامين أن «الرئيس (ترامب) ارتدى معطف الحظر التمييزي ضد مواطنين من دول إسلامية تحت راية الأمن القومي»، مضيفاً ان الأمر التنفيذي «يشل بشدة» البرنامج الأميركي للاجئين ويترك الناس اليائسين يواجهون الخطر.
وتابع ان «هذه السياسة لا تجعلنا أكثر أمناً، إنها تظهر الضعف وتسحب بلادنا من وضع زعيمة للعالم في وقت يحتاج كثيرون من اللاجئين للحماية في شكل عاجل».
من جانبها دعت الأمم المتحدة، عبر بيان مشترك للمنظمة الدولية للهجرة والمفوضية العليا للاجئين، ترامب إلى استمرار استقبال اللاجئين «والامتناع عن التمييز على اساس العرق او الجنسية او الدين».
*الحياه اللندنية
























