غزة - نوى
قال مصدر في حركة حماس يوم امس ، إن حركته فتحت مع مصر "صفحة جديدة" من العلاقات الثنائية بين الطرفين.
وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه إن حماس طوت "الخلافات السابقة" مع مصر، مؤكدا أن الأيام المقبلة ستشهد لقاءات "أمنية" بين الجانبين، للتوصل لاتفاق لضبط الحدود بين غزة ومصر.
وفي بيان لحركه حماس ، إن وفدا يترأسه نائب رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، والذي وصل قطاع غزة ظهرا عبر معبر رفح البري، اختتم زيارة إلى مصر، استغرقت عدة أيام، عقد خلالها سلسلة من "اللقاءات المثمرة" مع المسؤولين المصريين.
وأكد المصدر ذاته، أن اللقاء الذي جمع الوفد (ضم إلى جانب هنية عضوي المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، وروحي مشتهي)، كان مغايرا عن اللقاءات السابقة التي جمعت حماس بمسؤولين مصريين.
وأضاف "كان اللقاء صريحا وشفافا وتناول كافة القضايا الأمنية والسياسية، واستقبل المسؤولون المصريين الوفد بحفاوة شديدة، وسط اهتمام مصري كبير بإنجاح الزيارة على أتم وجه".
وأكد المصدر أن "جلسات الحوار الأخيرة مع المسؤولين المصريين، أسست أجواء إيجابية لعلاقات جديدة مع القاهرة"، ووصفها بأنها "أفضل ما يكون".
وكانت العلاقة بين حماس ومصر، قد شهدت توترا ملحوظا منذ الإطاحة، بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في البلاد، عام 2013.
وشهد العام الماضي نوعا من التحسن الإيجابي في العلاقة بين "حماس"، والسلطات المصرية.
وفي 12 مارس/ آذار 2016 وصل وفد من حماس، إلى القاهرة، للقاء مسؤولين مصريين لبحث "العلاقة" الثنائية بين الطرفين، وقالت الحركة آنذاك إن الزيارة كانت "إيجابية".
وبحسب المصدر في الحركة، فإن هناك "تحسناً إيجابياً وملموساً تشهده العلاقة بين الطرفين"، مؤكدا أن "حماس ستجري لقاءات جديدة مع مسؤولين مصريين وعلى رأسهم رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء خالد فوزي".
وتابع "سيتم التطرق خلال اللقاءات القادمة والتي سيجريها مسؤولون أمنيون في الحركة إلى كيفية ضبط الحدود، والأمن المشترك بين الجانبين".
وقال إن "الوفد قدم تطمينات للجانب المصري بشأن التأكيد على أنه ليس من مصلحة حماس الإضرار بالأمن القومي المصري". واستدرك "جاري الاتفاق على رؤية مشتركة مع مصر".
*ميدل ايست
























