غزة-نوى:
أمهل الحراك الشعبي في شمال قطاع غزة جميع المسؤولين والقائمين على حل مشكلة الكهرباء فرصة 72 ساعة لإيجاد حل عاجل للأزمة، محذرًا من أن هناك رد فعل شعبي لا يتوقعه أحد حتى الحراك ذاته.
استنكر الحراك في بيان تلقت نوى نسخة إطلاق النار وأسلوب الردع القاسي الذي اتبعته أجهزة الأمن بحق المتظاهرين الذين خرجوا يوم أمس في مظاهرة سلمية بمخيم جباليا احتجاجًا على أزمة الكهرباء المتفاقمة منذ أسبوع.
وشدد على أن التظاهرة كانت سلمية حضارية بالكامل ولا تتبع لأي فصيل بل هي تعبر عن إرادة شعبية كاملة ومشاركة الجماهير بهذه الصورة دليل على أنهم لم يطلبوا إلا حقهم الإنساني.
وجدد البيان تأكيده أنه لا يتبع لأي فصيل وأن الجماهير المشاركة خرجت بدافع شخصي وليس لانتماءاتهم التنظيمية.
وأعرب الحراك عن تعاطفه ومؤازرته وتضامنه مع جميع الأصدقاء والزملاء الذين تعرضوا للضرب والاعتقال، معتبرًا أن هذه ضريبة الحرية والإباء، لافتًا انتباه إدارة غزة والقائمين عليها أن هذا هو خيار الشعب وأن استخدام القوة في فض المتظاهرين لن يزيدهم إلا عنادًا وإصرارًا على المواصلة.
وشدد البيان على أن الحراك الشعبي لن يحيد عن تحقيق مطالبه وأنه سيستمر وان هناك مراحل مقبلة من الرفض الشعبي، سيتم تحديدها في الوقت والمكان المناسبين.
ورفع الحراك يده عن جميع من وصفهم بالمستلقين الذين يحاولون تجيير الحراك لأهداف حزبية أو سياسية، وأن كل شخص يخرج عن الحدود التي وضحناها منذ البداية، لا يمثل غير نفسه.
























