غزة - نوى
نظمت الحركة النسائية بحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم الثلاثاء، وقفة امام منزل الرئيس محمود عباس ،للاحتجاج على استمرار أزمة الكهرباء في قطاع غزة، مُحمّلةً الرئيس محمود عباس وحكومة الوفاق الوطني مسئولية الأزمة.
وقالت الناطقة باسم الحركة النسائية منى حجازي، إن تداعيات الحصار الإسرائيلي وصلت حد السوء، وباتت كل الخدمات مهددة بالتوقف بفعل استمرار الحصار الخانق منذ 10 أعوام.
وحمّلت حجازي حكومة الوفاق الوطني مسؤولية أزمة الكهرباء، داعيةً إياها لتحمل مسؤولياتها تجاه معاناة سكان القطاع، والعمل الجاد لحل الأزمات وخاصةً أزمة الكهرباء.
وذكرت أن "مسؤولية توفير الكهرباء للقطاع تقع على عاتق سلطة الطاقة برام الله، وليس على شركة التوزيع في غزة"، وقالت إن "السلطة لم ترصد أي ميزانيات منذ 10 سنوات لتطوير قطاع الكهرباء بغزة".
وأضافت "الأزمة القائمة هي أزمة سياسية بامتياز، وليست أزمة وقود أو غيره".
هذا ويستمر تراشق الاتهامات بين فتح وحماس حول المتسبب في ازمه الكهرباء، فيما يبقى قطاع غزه منطقة معتمه في ظل استمرار الانقسام .



























