شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاحد 16 اعسطس 2026م21:23 بتوقيت القدس

الفيسبوك يغلق عشرات الصفحات التابعة لحماس

09 يناير 2017 - 10:35
شبكة نوى، فلسطينيات:

رام الله - انوى

شنت إدارة موقع فيسبوك خلال اليومين الماضيين حملة إغلاقات واسعة استهدفت عشرات الصفحات والحسابات التابعة والمقربة من حركة حماس في الضفة الغربية. وشملت حملة الإغلاقات التي وصفت بالأكبر من بين حملات الإغلاقات السابقة لإدارة فيسبوك، ما يزيد عن مئتي صفحة تابعة ومقربة من حركة حماس، إضافة إلى 30 حسابًا شخصيًا. وهو ما اعتبر محاولةً لاجتثاث الصفحات الداعمة للمقاومة الفلسطينية في الضفة المحتلة.
 وجاءت الحملة للفيسبوك عقب الانتشار الكبير الذي حظيت به حملة «كن مثل عياش» التي نشرت عنها «القدس العربي،» التي أحيت الذكرى السنوية الـ21 لاستشهاد المهندس الأول في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس.
 واعتبر حسام بدران الناطق باسم الحركة أن حملة الإغلاقات التي شنتها إدارة فيسبوك بحق عشرات الصفحات والحسابات الفلسطينية هي تمادٍ كبير في تساوقها مع سياسات الاحتلال الصهيوني. وندد في تصريح صحافي بما وصفها بالإجراءات التعسفية التي تنتهجها إدارة فيسبوك في وجه الصفحات والحسابات الداعمة للمقاومة ولحركة حماس خصوصا، مؤكدًا أن لتلك الصفحات الحق في التعبير عن وجهات النظر كما يحق للجميع طرح ما لديه.
 وطالب بدران النشطاء الفلسطينيين والصفحات الإخبارية الفلسطينية على موقع فيسبوك، بالبحث بشكل جدي عن بدائل فاعلة عن الموقع الذي قال إنه وصل في معاداته للشعب الفلسطيني ولقضاياه العادلة إلى مستويات متقدمة.
في غضون ذلك وعلى صعيد الاعتقالات السياسية التي تنفذها أجهزة الأمن الفلسطينية ضد أنصار ونشطاء حماس أعلن ذوو معتقلَين سياسيين لدى أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية الإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجًا على مواصلة اعتقال ابنيهما بسبب انتماءاتهما السياسية. ففي محافظة الخليل وبالتحديد في بلدة دورا، أعلن والد المعتقل السياسي بلال جهاد عمرو إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجاً على اعتقال نجله، وردًا على تمديد جهاز الأمن الوقائي لاعتقاله خاصةً عقب صدور قرار من قبل المحكمة بالإفراج عنه.
 وقالت عائلة عمرو وهو طالب في جامعة بوليتكنك فلسطين إن الوقائي كان قد وعد في وقت سابق بالإفراج عن نجلها ظهر أمس، لكنه أخلّ بالاتفاق ومدد اعتقاله، مبينةً أنه تعرض للتعذيب ووُضع تحت ضغط نفسي كبير. وأشارت في تصريح لها إلى أن وقائي السلطة استدعى والد المعتقل الى مقر الجهاز في الخليل على خلفية إعلانه الإضراب عن الطعام، مؤكدة أنه قرر عدم فك إضرابه إلّا بالإفراج عن نجله.
أما في بلدة بني نعيم شرق الخليل فقد أعلن أشقاء المعتقل السياسي عوني الخضور وهم من ذوي الاحتياجات الخاصة نيتهم الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام في حال لم يفرج جهاز المخابرات العامة عن شقيقهم خلال24 ساعة. وقالت والدة الخضور في تصريح صحافي إن جهاز المخابرات مدد اعتقال نجلها مرتين ومنعت عائلته من زيارته أو الاطمئنان على صحته. وطالبت والدة الخضور أهالي المعتقلين السياسيين كافة، ومختلف طلبة الجامعات بالتحرك لوضع حد لتجاوزات الأجهزة الأمنية بحق الطلبة.
يُذكر أن الخضور تعرض للاعتقالات والاستدعاءات السياسية مرات عديدة ومن قبل مختلف الأجهزة الأمنية، وهو طالب في كلية العلوم في جامعة الخليل.
 وقالت حماس إن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، واصلت انتهاكاتها بحق الفلسطينيين، إذ يقبع داخل زنازينها عشرات المعتقلين السياسيين غالبيتهم من الأسرى المحررين وطلبة الجامعات فضلا عن قيادات وأبناء قيادات في حركة حماس في الضفة الغربية.
ففي طولكرم تواصل المخابرات اعتقال القيادي في حركة حماس الشيخ رائد قوزح من مخيم طولكرم منذ أسبوع، علماً بأنه أمضى أكثر من عامين في سجون السلطة و6 أعوام في سجون الاحتلال.
وفي السياق تواصل أجهزة السلطة في طولكرم اعتقال الشاب أحمد عبد ربه من مخيم طولكرم لليوم الـ8 على التوالي وهو معتقل سياسي سابق لفترات طويلة في سجن أريحا، كما تواصل اعتقال الأسرى المحررين عبد المعطي فرحانة وأكرم عطا وعمر الترك ومحمد السروجي ومحمد أبو العباس وأشرف فودة منذ عدة أيام.
 وفي نابلس يواصل الوقائي اعتقال بكر منصور نجل الشهيد القائد جمال منصور والنائب في التشريعي منى منصور لليوم الـ12 تواليا. كما يواصل الجهاز ذاته اعتقال الطالب في الثانوية العامة خالد الحبش لليوم الـ11 على التوالي ويمنع عائلته ومحاميه من زيارته، في وقت تواصل فيه هذه الأجهزة اعتقال الطالب عزيز فتاش منذ أكثر من 20 يوماً، علماً بأنها تحرمه من إنهاء مشروع تخرجه الذي كان سيقدمه قبل اعتقاله بأيام.
وتواصل أجهزة السلطة في قلقيلية اعتقال الطالب في جامعة خضوري أربكان طبسية لليوم الـ12 على التوالي.
ويتعرض الطالب في جامعة بيرزيت أسامة فقها للتعذيب في زنازين المخابرات في رام الله منذ اعتقاله قبل نحو أسبوع.

*القدس العربي

كاريكاتـــــير