شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاثنين 17 اعسطس 2026م02:32 بتوقيت القدس

هيئة: الاحتلال يصعد حفرياتها بافتتاح نفق أسفل سلوان

28 ديسمبر 2016 - 15:22
شبكة نوى، فلسطينيات:

القدس المحتلة - نوى

اعتبرت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات افتتاح سلطات الاحتلال الإسرائيلي نفقًا جديدًا في حي وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، استكمالًا للمخطط الإسرائيلي المحدق بالمسجد، والذي يهدف إلى إقامة "الهيكل" المزعوم على أنقاضه.

وأكدت الهيئة في بيان صحفي الأربعاء أن هذه الأنفاق والمشاريع الاستيطانية والتلمودية أسفل الأقصى ومحيطه ما هي إلا مرافق تمهيدًا لما هو أعظم بإقامة "الهيكل".

وحذرت من خطر حفر وافتتاح هذه الأنفاق التهويدية، لما لها من أثر سلبي وكبير على المدينة المقدسة وسكانها المقدسيين، حيث بات المسجد والبلدة القديمة يقوم على طبقة هشة من التراب قابلة للانهيار في أية لحظة، وهو ما بدا جليًا بظهور التشققات في المنازل والمحال التجارية وباحات الأقصى ومصلياته.

وأشار الأمين العام للهيئة حنا عيسى إلى أن النفق الذي تم افتتاحه ما هو إلا واحد من عدة أنفاق عدة تنهش أساسات الأقصى والبلدة القديمة، حيث تمتد الحفريات أسفل وسط بلدة سلوان جنوبًا وتخترق الجدار الغربي للمسجد وأسفل البلدة، وتمر أسفل المدرسة العمرية في الجهة الشمالية من الأقصى، وتصل إلى منطقة باب العامود وتحديدًا إلى مغارة الكتان شمال البلدة.

وأكد أن "إسرائيل" اليوم بحفرياتها المستمرة وأنفاقها المتشعبة أسفل المدينة المقدسة وخاصة البلدة القديمة منها، هو بمثابة اعلان لحرب عشواء ضد كل ما هو مقدس في القدس.

وشدد عيسى على الاحتلال ماض بخطة رئيسة تنوعت أساليبها وتعددت أدواتها لتحقيق الهدف المنشود بإقامة الهيكل المزعوم أولاً على أنقاض الأقصى، وايجاد مدينة يهودية قبلة لليهود فقط في القدس، ناهيك عن الادعاءات المستمرة لاكتشافات أسفل المسجد والبراق لآثار يهودية تثبت الرواية التلمودية المزعومة.

وأضاف أن "الحفريات بلغت من الخطورة ما لا يستوعبه عقل، فأسفل القدس بات هناك مدينة يهودية كامله واليوم يضعون لمساتهم التهويدية الأخيرة".

وأكد أن هذه الأنفاق وما يتبعها من تهويد تشكل اعتداءً مباشرًا على الممتلكات الثقافية والدينية التي تعتبر من قبيل جرائم الحرب.

كاريكاتـــــير