شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاثنين 17 اعسطس 2026م05:41 بتوقيت القدس

مركز خدمات شبابي نسوي لخدمة أبناء قرية الساوية

21 ديسمبر 2016 - 00:20
شبكة نوى، فلسطينيات:

نابلس - نوى

"انشاء مركز خدمات شبابي نسوي في قرية الساوية" إحدى المبادرات، التي ينفذها طاقم شؤون المرأة في قرية الساوية في نابلس بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ولجنة الانتخابات المركزية، ووزارة الحكم المحلي، بالإضافة إلى وزارة شؤون المرأة، ضمن مشروع "التمكين المستدام وتمكين المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية" الذي يهدف إلى تطوير وتعزيز المشاركة السياسية للنساء وبناء قدراتهن للانخراط بشكل فعال في دوائر صنع القرار.

تقول هبه الله محامدة القائمة على المبادرة والعضوة في الهيئة المحلية إن المبادرة أتت لحاجة البلد وتحديداً النساء إلى مركز يخدم كافة الشرائح (شبابية ونسوية)، والنهوض والاستفادة من خبرات الشباب والنساء، كما القضاء على أوقات الفراغ، وتوفير مكان عام لاستخدامه لكافة احتياجات المجتمع المحلي، بالإضافة إلى إضفاء مظهر حضاري للقرية، وإعطاء فرصة لإخراج الطاقات الإبداعية للشباب والنساء وكافة شرائح المجتمع.

وتهدف المبادرة بحسب محامدة إلى تنمية وتطوير قدرات النساء، ولبناء جيل متطور ومبدع، غير إيجاد مركز خدمات متعدد الأغراض  لصالح النساء والشباب، إلى جانب تغعيل دور  الشباب  للحراك تجاه القضايا النسوية، وتوفير مساحة خاصة للنساء توفر لهن القدرة على العمل الجماعي وتعزيز دورهن المجتمعي.

حول كيفية تعزيز المبادرة في تحقيق العدالة والمساواة للمجتمع المحلي، توضح أنها ستتم من خلال تعزيز قدرات النساء والشباب على البناء معا في المجتمع، ومن خلال تعزيز المشاركة الفاعلة  للمرأة اجتماعيًا واقتصادياً وسياسياً، وتعزيز قدرات الشباب واعطائهم الفرصة في التعبير عن أنفسهم، حيث يتيح المركز الفرصة للذكور والإناث لمناقشة قضاياهم وهمومهم ومحاولة التغيير في المجتمع.

عن الآثار المتوقعة للمبادرة على فعالية المجتمع المحلي، تفيد: النهوض بالقرية ثقافيًا واجتماعيًا واقتصاديًا وفي كافة المجالات، بالإضافة إلى عمل حراك للمجتمع داخل القرية من خلال هذا المركز، وتأسيس مكان ثابت للنساء قابل للتطور.

أما بخصوص الآليات التي سيتم بموجبها التنسيق مع المؤسسات الشريكة، تعقب: "المجلس القروي من خلال  الدعم المالي واللوجستي والإسناد، طاقم شؤون المرأة من خلال المتابعة والاستشارة، "UN Woman"، والرؤيا العالمية من خلال الدعم المالي أو العيني."

وستستفيد النساء من المبادرة بحيث تكون "فرصة للتمكين الاقتصادي-الاتصال والتواصل مع المجتمع-تكوين جمعية نسوية داخل القرية" حسبما قالت محامدة. وتضيف أنه سيكون هنالك مكان ترفيهي للشباب ومكان لعقد الاجتماعات، وفئة الأطفال التي سيخصص لها المركز مكان للترفيه والتعليم والثقافة.

وتتوقع أن تحقق المبادرة تحسين الإمكانيات لمبادرات النساء وتنشيط دورهن الاجتماعي والاقتصادي، وتفعيل دور النساء والشباب في الحراك المجتمعي، وزيادة فرص العمل، تحسين المستوى الثقافي، تطوير البلد وتشجيع العمل التطوعي، كما تحسين المستوى التعليمي، وشجيع فكرة المناقشة وزيادة الثقة بالنفس والتبادل بالرأي.

وبالنسبة إلى عدد المستفيدين/ات التقديري من المشروع بشكل مباشر، تشير أنه سيبلغ الـ500 بنسبة 40% للذكور، مقابل 60% للإناث.

ويحرص طاقم شؤون المرأة على العمل المستمر لزيادة وتفعيل المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية من خلال برامج مختلفة، ومن خلال العمل مع فئات المجتمع المختلفة بهدف تمكين المرأة من المشاركة الفعالة في الحياة العامة والسياسية.

ويتركز العمل في المشروع على تمكين عضوات المجالس المحلية من خلال تقديم  الدعم لهن لتنفيذ مبادرات للنساء القياديات للتأثير بشكل ايجابي في المجتمع، حيث تركز هذه المبادرات على احتياجات المجتمع المحلي بشكل عام وعلى احتياجات المرأة على وجه التحديد لينعكس على شكل نتائج ملموسة ومستدامة في المجتمع المحلي ناجمة عن تمكين المرأة سياسياً.

كاريكاتـــــير