رام الله - نوى
أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين الأحد، أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية زادت من إجراءاتها القمعية على كافة الأسرى المتضامنين مع الأسير بلال كايد، في سجون "ريمون"، و"عوفر"، و"مجدو".
وذكرت الهيئة أنه قوات القمع داهمت أقسام الأسرى وصادرت محتوياتهم الشخصية، والأدوات الكهربائية، وفرض غرامات ماليه عليهم،.
وأشارت إلى إغلاق الأقسام وتحويلها إلى زنازين مغلقة، اضافة إلى حرمان الأسرى من الزيارات، واقتصارها على زيارة واحدة كل شهرين.
ولفتت الهيئة إلى أن حالة من التوتر الشديد تسود السجون، وتزداد بازدياد أيام الإضراب تضامنا مع الأسير كايد، لا سيما وأن عدد الاقتحامات اليومية لأقسام الأسرى المتضامنين تصل الى أربع مرات.
وأضافت، أن غالبية الأسرى المتضامنين بدأوا يشعرون بدوار وضعف عام في الجسم، وحرقه في المعدة.
وناشدت الهيئة الشعب الفلسطيني مؤسسات وأفراد بزيادة المشاركة في فعاليات التضامن الشعبية معالأسير كايد، محملا حكومة الاحتلال المسؤولية عن حياته، ومطالبَا بالضغط لوقف الاجراء التعسفي الذي اتخذ بحقه بتحويله للاعتقال الاداري، بعد قضاء 14 عاما بالسجن.
يذكر أن الأسير بلال كايد (35 عاما)، من بلدة عصيرة الشمالية في محافظة نابلس، مضرب عن الطعام منذ نحو 40 يوما ضد تحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر بعد قضائه محكوميته البالغة 14 عاما.
























