نوى-وكالات:
حذرت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" اليوم ، شركات الطيران العالمية من الوصول إلى مطار "بن غوريون" الصهيوني ووقف رحلاتها منه وإليه ابتداء من الساعة السادسة صباح غدا.
وقال المتحدث باسم القسام أبو عبيدة في خطاب مسجل مساء اليوم إن الكتائب "تمنع أي تجمعات كبيرة لجمهور العدو في المديات التي تصلها صواريخ القسام وخاصة الحشود في الملاعب في دوري كرة القدم وغيرها من الأماكن المفتوحة.
كما منع أبو عبيدة سكان ما يسمى غلاف غزة والمدن القريبة من العودة إلى بيوتهم، وعلى من يظل منهم للضرورة البقاء داخل الملاجئ والمناطق المحصنة،
وقال " يظل كل ما سبق حتى إشعار رسمي أخر من القائد العام لكتائب القسام، وعلى الجميع الحذر من تصريحات ووعود قادة العدو التي لا تراعي مصالحهم وأمنهم الشخصي ".
وشدد أبو عبيدة على أنه "على المحتلين وعلى العالم أجمع أن يدرك حقيقة ما يطالب به شعبنا فكل ما نريد هو أن ينصرف الاحتلال عن قوتنا وحليب أطفالنا وعن وقودنا لكنه يظل أن يظل ممسك بعقابنا يخنقنا متى يشاء ويسمح لنا بالتنفس متى شاء وبالقدر الذي شاء ولن يسمح له بالاستمرار بذلك بعد اليوم ".
وندد أبو عبيدة بكذب وغدر العدو بإقدامه على خرق التهدئة وارتكابه جريمة بشعة عبر سلسلة من الغارات والقصف الهمجي في حي الشيخ رضوان بعدد من الصواريخ الحقد والغدر.
وقال "قادة العدو كانوا ينتظرون بشوق بأن لحظة الاحتفال قريبة لكن خبتم وخاب فالكم، فمرة بعد مرة تثبتون أنكم مجموعة من الفاشلين وكل ما تستطيعون فعله هو قتل النساء والأطفال" .
وأضاف مخاطبا قادة الاحتلال "أنتم أفشل وأعجز أن تطالوا القائد العام لكتاب القسام محمد الضيف الذي جعل عجزكم وفشلكم على مدار ما يزيد من ربع قرن واضح وضوح الشمس في رابعة النهار ".
وأشار أبو عبيدة إلى أن "الضيف الذي بدأ من بداية الانتفاضة الأولى وبات مطلوبا لكم طيلة هذه السنوات وظل شاهدا على عجزكم وفشلكم وحقيقة أنكم مجرد أكذوبة كبيرة، فهل كان الضيف أو غيره من قادة المقاومة في منزل أل لوح اليوم أو بقالة حي الزيتون ".
وتابع قائلا: "الضيف الذي بدأ من الحجر وانتقل للبندقية ثم العمليات الاستشهادية حتى غطت صواريخ القسام كل سماء الوطن السليب وأدخلتكم هذه الصواريخ كالفئران المذعورة إلى الملاجئ ".
وتعهد الناطق باسم كتائب القسام بأن محمد الضيف سيكون بإذن الله القائد العام للجيش الذي سيدخل باحات المسجد الأقصى فاتحا محررا وحتى نطهر أرضنا من دنس اخر المحتلين .
وقال " فليعلم المحتلون أن الضيف ومن خلفه كتائب القسام وسائر فصائل المقاومة هم قدر الله عليكم الذي تأذن ليبعثن عليكم إلى يوم القيامة من يسوئكم سوء العذاب ".
وأضاف "تأتي جريمة قصف منزل عائلة الدلو وما ادعاه الاحتلال من إطلاق صواريخ بالأمس ليبرر عدوانه وخرقه للتهدئة وهو يظن أن يده وقعت على صيد ثمين ليسجل صورة النصر ونهاية المعركة بينما كانت رقصة العفاريت فيما يسمى بالمفاوضات في القاهرة التي حددنا موقفنا منها منذ اللحظة الأولى وكنا نثق أنها لن تفضي إلى اية نتائج لما يطمح إليه شعبنا ".
وقال "رغم ذلك أعطينا للقيادات السياسية لحركتنا وشعبنا أكثر مما يلزم لمحاولة الوصول إلى اتفاق يوقف العدوان ويرفع الحصار ويعيد الإعمار، وبعد كل هذه الأسابيع من المفاوضات العبثية وبعد جرائم الاحتلال فإننا نقول إن هذه المبادرة (المصرية) ولدت ميتة واليوم تم قبرها مع الشهيد علي محمد الضيف ".
وطالب أبو عبيدة الوفد الفلسطيني الانسحاب فورا من القاهرة وعدم العودة إليها "فلا عودة لهذا المسار بعد اليوم وأي حراك على هذا المسار لا يلزمنا بالمطلق".
وأكد أن "العدو ضيع فرصة ذهبية للوصول اتفاق وقف إطلاق نار بسقف مطالب أدنى مما يجب عليه أن يدفعه بعد ما ارتكبه من جرائم".
























