شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاثنين 17 اعسطس 2026م15:41 بتوقيت القدس

حبيب: لا صحة لبعض التسريبات الاعلامية وعلى الوفد الفلسطيني مواصلة التوحّد

19 اعسطس 2014 - 17:45
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة-"خاص نوى":

أعرب الكاتب والمحلل السياسي هاني حبيب، عن اعتقاده بأنه لا صحة لبعض التسريبات الإعلامية حول التوصل إلى اتفاق بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، مرجحاً أنه لم يكن هناك اتفاق، معتبراً أن الجانب الإسرائيلي تراجع عن المواقف المبدئية الأولية ازاء العديد من القضايا المتعلقة بالاتفاق المحتمل.

وأوضح بأن الجانب الفلسطيني فوجئ بأن الجانب الاسرائيلي عوضاً عن استكمال المفاوضات بدئاً من النقاط المتفق عليها، تم التراجع عنها، وطرح شروط يعلم تماماً الجانب الاسرائيلي بأن الجانب الفلسطيني لا يمكن أن يوافق عليها او حتى يطرحها للنقاش، مثل نزع سلاح المقاومة.

وأكد أن هذه المفاجأة هي التي جعلت المفاوضات على وشك الانهيار، مما استدعى التمديد لـ24 ساعة أخرى.

وقال حبيب، أن هناك ضغوطاً مصريةً على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، من أجل إيجاد قواسم مشتركة، والعودة إلى المبادرة المصرية، مع المشاريع المصرية المقدمة قبل، لمنحهم وقتاً أطول لإقناع الجانب الإسرائيلي بالمضي قدما بما تم التوصل إليه.

وتحدّث حبيب عن أن اسرائيل تريد في أفضل الأحوال هدنة مقابل هدنة، فهي تعتبر نفسها انتصرت في هذه الحرب، وأن المقاومة الفلسطينية حتى لو بدأت بحرب استنزاف فهي لن تستمر طويلاً، بمعنى لا يمكن تجديد أسلحة المقاومة،كما أن الوضع الإنساني في قطاع غزة لا يسمح بحرب طويلة إلى ما لا نهاية، فإسرائيل كما يؤكد حبيب تراهن على هذه العوامل مجتمعة من أجل استنزاف المقاومة الفلسطينية وعدم القدرة على الرد كما كان في بداية الحرب.

وبالرغم من اعتقاد حبيب، بقدرة المقاومة على الصمود، لكنه يتساءل إلى متى، فالوضع الإنساني مستنزف، الوضع كارثي بالنسبة للبنية البشرية والبنية الانسانية والبنية التحتية.

واستبعد أن يكون هناك حرب طويلة الأجل، فالوضع متوتر وقلق طوال الوقت، كما أن مثل هذا الأمر لن يساعد على بناء ما تهدّم، الأمر بحاجة إلى اتفاقات،وبحاجة إلى عقد مؤتمر لإعادة الإعمار ووصول المساعدات، لأن اسرائيل تسيطر على المعابر.

وشدد على ضرورة استمرار توحّد الوفد الفلسطيني،والتزامه بما يتم التوصل إليه، وعدم تغوّل أي فريق على آخر، بأن يعتبر نفسه أكثر قدرة على الإمساك بزمام الأمور، وكذلك التعاون بين أعضاء الوفد بشكل موحد والوصول إلى قرار يخدم القضية الوطنية بعيداً عن أي فئوية أو فصائيلية، فقط هنا يمكن أن نقف في مواجهة الاشتراطات الإسرائيلية.

كاريكاتـــــير