غزة-نوى:
ارتفع عدد شهداء المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني صباح اليوم في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، إلى 40 مواطناً، في خرق صهيوني واضح للتهدئة التي كان قد تم التوصل إليها أمس برعاية الأمم المتحدة.
وقال د.أشرف القدرة، الناطق الإعلامي باسم وزارة الصحة بغزة، أن عدد شهداء مجزرة رفح ارتفع إلى 40 شهيد وأكثر من 250 إصابة.
وقال شهود عيان، أن مدفيعات الاحتلال استغلت التهدئة المعلنة وفتحت نيرانها على المنازل وعلى المواطنين في الشوارع بشكل عشوائي، ما ادى إلى ارتقاء هذا العدد الكبير من الشهداء.
وكان الاحتلال الصهيوني، قد اعترف ظهر اليوم بأسر أحد جنوده ومقتل جنديين آخرين خلال عملية نوعية شرقي رفح جنوب قطاع غزة.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" عن مصادر عسكرية أنه وفق التحقيقات الأولية فقد تسلل مقاوم فلسطيني من نفق وفجر نفسه على مقربة من الجنود، مشيرة إلى إصابة عدد من الجنود واندلع بعدها اشتباك في المكان، وتبين فيما بعد فقدان أحد الجنود.
وأكد الجيش الصهيوني أسر الجندي تحت غطاء تفجير نفذه مقاوم على مقربة من الجنود شرقي رفح، مشيرا إلى انه تم إبلاغ عائلته.
وكشف الجيش لاحقا أن الجندي الأسير هو الملازم "هدار جولدن" 23 عاما من كفار سابا، ويخدم في وحدة جفعاتي، وهو من أصل بريطاني.
وذكر الناطق باسم الجيش أنه يواصل جهوده على الصعيدين العملياتي والاستخباري للعثور على هذا الجندي.
بينما قال ضابط صهيوني كبير إنه من غير الواضح فيما إذا أصيب الجندي أثناء عملية خطفه أم لا.
ولم ترشح بعد أي تفاصيل عن اختفاء الضابط في رفح، حيث لم تؤكد المقاومة الفلسطينية ذلك او تنفيه.
























