غزة- نوى
تعرض طاقم فضائية "فلسطين اليوم" بعد منتصف ليل السبت إلى الاعتداء من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تغطيتهم للمواجهات التي اندلعت بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال في حي الطور في مدينة القدس، على خلفية الاحتجاج الغاضب ضد مقتل الفتى محمد أبو خضير من حي شعفاط بالقدس.
وبثت فضائية "فلسطين اليوم" الإخبارية صورًا لمراسلها احمد البديري أثناء تغطيته للمواجهات مباشر عبر شاشتها، وقد صوب جنود الاحتلال قنبلة صوتية إلى رأسه مباشرة، وقد أصيب في رأسه و بطنه. فيما أصيب مصورها أحمد جابر، ووليد مطر مهندس البث اصيب بالرأس بشظايا قنبلة صوتية أطلقت باتجاههم، وتعرضت كاميراتهم للكسر.
ووصفت حالتهم الصحية بالجيدة
وقال توفيق السيد رئيس التجمع الإعلامي في قطاع غزة في لقاء على فضائية فلسطين اليوم" أن الاحتلال الاسرائيلي يستهدف الصحفيين الفلسطينيين، كي لا ينقلوا حقيقة إرهابهم وغطرستهم وهجمتهم الشرسة على مدينة القدس وأحيائها".
مؤكدا على أن الصحفيين سيبقوا في الميدان، يقاتلون بالصورة والكلمة، مثل الجندي المقاتل، وأنهم لن يتراجعوا، فهم منتمون إلى الوطن ولهم رسالة وقضية يدافعون عنها، ودونها دماءهم
وانتقد السيد ما وصفه بـ"الصمت المخزي" الدولي إزاء ما يتعرض له الصحفيين الفلسطينيين" وقال:" يجب ان يضع العالم حدًا للجريمة التي ترتكب بحق شعبنا الفلسطيني بكامله وبحق الصحفيين". وأضاف" نؤكد للعالم أن الصحفي الفلسطيني لا يمكن ان ينهزم، وسيبقى يدافع عن قضيته وأبناء شعبه".
من جهته قال د.تحسين الأسطل نائب نقيب الصحفيين" الاعتداء يمثل جريمة احتلالية متواصلة بحق الصحفيين الفلسطينيين، الاحتلال يتعمد استهدافهم لإخفاء جرائمه التي يرتكبها بحق المواطنين العزل في القدس".
وأكد الأسطل أن جرائم الاحتلال بحق الصحفيين لن تمر دون عقاب، وان نقابة الصحفيين تعمل على حث الاتحاد الدولي للصحفيين لإدانة الممارسات الإسرائيلية بحق الصحفيين، واتخاذ خطوات عملية للتوجه للمحاكم الدولية لمعاقبة الاحتلال الاسرائيلي على جرائمه بحق الصحفيين.
























