شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 18 اعسطس 2026م02:26 بتوقيت القدس

خبير اقتصادي يدعو لتأسيس صندوق شعبي ويقول:

أعيدوا للمجتمع جزءا مما ربحتموه منه

05 يوليو 2014 - 14:08
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة_ نوى

دعا الخبير الاقتصادي و مدير مؤسسة "بال ثينك" للدراسات الاستراتيجية عمر شعبان اليوم السبت إلى تأسيس صندوق شعبي يموله رجال أعمال وشركات محلية للمساهمة في إنقاذ قطاع غزة.

وقال شعبان عبر صفحته في "فيس بوك" إنه "وفي ظل توقف عملية الوفاق الوطني وعدم وجود أمل بوصول الأموال العربية والدولية قريبًا يجب تشكيل صندوق شعبي يبادر إليه الأثرياء ورجال الأعمال والبنوك وشركات أخرى".

وأضاف "هذه المؤسسات ربحت كثيرًا من عملها في قطاع غزة، وآن الآوان كي تعيد نسبة بسيطة من أرباحها للمجتمع كما تفعل الشركات الكبيرة".

وتابع قوله "لا شك أن الأوضاع الأمنية التي تمر بها الأراضي الفلسطينية قد غطت على المأساة التي يعيشها غزة من فقر وإغلاق وحصار"، كما وصف الأزمة الاقتصادية التي يعيشها الغزيين بانها "الأسوأ ولم يسبق لها مثيل منذ الانتفاضة الأولى".

وأكد شعبان على تردي أوضاع الغزيين بتوقف النشاط الإقتصادي، وتراكم ديون الوسطاء وتجار الجملة على محلات التجزئة، وقدرة مساعدة الآخرين محدودة، بالإضافة إلى عشرات آلاف العمال الذين تقطعت بهم السبل نتيجة توقف عملهم في السوق الاسرائيلي وتوقف عجلة الاقتصاد بسبب الحصار والشلل الذي أصاب قطاع الانشاءات خاصة، علاوًة على آلاف من موظفي حكومة حماس الذين لم يتقاضوا مرتباتهم منذ أشهر". 

وكتب: "أن تجد شرطيا يقف وسط الميدان ينظم المرور وأنت تعرف أنه لم يتقاض راتبه وليس لديه شيكلًا واحدًا للعودة لعائلته ببعض الأشياء وأن ترى شرطيا آخر ينظم حركة المواطنين أمام البنوك وهو يدرك أن ليس له من ذلك نصيب ، هي أشكال معاناة تفوق قدرتنا على تخيلها مما يستوجب التحرك بكل جدية".

واستدرك قائلًا: "في النهاية هم بشر لديهم عائلات و أطفال و أبناء شعبنا الفلسطيني المكافح سواء كانوا عمالًا أو كانوا موظفي حكومة حماس السابقة او عمال في السوق المحلي تعطلوا بسبب الإغلاق".

ولحل الازمة دعا شعبان رجل الأعمال منيب المصري للمبادرة بتأسيس الصندوق و المساهمة فيه بـ 50مليون دولار وكذلك شركة CCC المالكة لمحطة التوليد بغزة، وبعض البنوك التي "حققت أرباحا خرافية، وكذلك رجال الأعمال ومن ضمنهم رجال أعمال في قطاع غزة راكموا ثروات هائلة في سنوات الحصار لدعمه".

وطالب "موظفي المؤسسات الدولية والقطاع الخاص وأعضاء المجلس التشريعي المتعطلين عن العمل منذ سبع سنوات مدعون للتبرع برواتبهم لمدة ستة شهور لهذا الصندوق أيضا".

وختم دعوته قائلاً: "إن لم تتحركوا الآن..! فمتي سيحدث ذلك.. الوضع كارثي وغير محتمل.. أعيدوا للمجتمع جزءا مما ربحتموه منه". 

كاريكاتـــــير