غزة - نوى / طالبت المؤسسات الأهلية والمجتمعية الفاعلة في مدينة رفح بتعزيز التعاون بين المجتمع المحلي وبلدية رفح خلال الأزمات وحالات الطوارئ ؛ بما يخدم المواطنين وينعكس بالإيجاب على تحسين الخدمات وإدارة الطوارئ , معتبرين أن المشاركة المجتمعية تمثل بوابة التطوير في تحسين الخدمات وضمان تعميمها على كافة مناطق المحافظة .
جاء ذلك خلال لقاء تحضيري لمكتب المسائلة المجتمعية التابع لبرنامج المتابعة الممول من التعاون الألماني GIZ , في قاعة الاجتماعات بمبنى بلدية رفح , بحضور ممثل giz رائد سعادة ومسئول لجنة المتابعة المجتمعية عزمي أبو مور وممثلين عن المؤسسات الأهلية .
وأوضح أبو مور أن هدف اللجنة يتمثل في الرقابة على خدمات البلدية من أجل تحسينها , مشيدا بالتطور الملحوظ في البنية التحتية في مدينة رفح على الرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها بلدية رفح وقطاع غزة بصفة عامة .
وأكد سعادة أن بلدية رفح تقدم تسهيلات كبيرة في مجال المشاركة المجتمعية وذلك ضمن رؤيتها المدرجة في الخطة الإستراتيجية للبلدية والتي تنص أحد بنودها على تفعيل المشاركة المجتمعية , مبينا أن التعاون الألماني تسعى إلى ضمان استمرار اللجنة في عملها بعد انتهاء المشروع وذلك عبر إدراج الأشخاص المحوريين ضمن هيكلية البلدية
























