شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 18 اعسطس 2026م09:08 بتوقيت القدس

فتح وحماس : لا عودة لسنوات الانقسام

24 يونيو 2014 - 21:13
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة-نوى-أماني كساب:

نظم الاتحاد العام للمراكز الثقافية اليوم مؤتمراً "المصالحة الوطنية مدخل لتعزيز التسامح السياسي"، اختتاماً لمشروع "تعزيز مشاركة الشباب المدنية"، وذلك في مطعم السلام بمدينة غزة، بحضور المئات من الشبان وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والمهتمين

وفي كلمته أكد فيصل أبو شهلا، عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح، المضي قدماً في طريق المصالحة، قائلاً:"نسمع أصواتاً من هنا وهناك تحاول عرقلة مسيرة المصالحة، ولكننا برغم  ذلك سنمضي قدمًا في طريق المصالحة، حيث لا عودة للوراء وذلك بتعزيز المصالحة عبر تشكيل لجنة المصالحة المجتمعية".

وأوضح أن هذه اللجنة سيتم السير فيها وفق اتفاق المصالحة بتشكيل حكومة التوافق وهي الخطوة الأولى  للسير في طريق المصالحة، وتكون مسئولة عن حل الإشكاليات الاجتماعية الناتجة عن الانقسام.

وأشاد أبو شهلا بصمود وتحدي الأسرى وإضرابهم المستمر عن الطعام منذ 62 يومًا، وبيّن أن الشعب يستطيع دعم قضية الأسرى من خلال تعزيز التسامح داخل أطياف المجتمع الفلسطيني، معتبرًا أن ما مر به الفلسطينيون من انقسام هي نكبة حلّت بهم ويجب التخلص منها.

من جانبه قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، أن المصالحة السياسية هي مدخل للمصالحة المجتمعية ، وأضاف:"عندما توافر القرار السياسي كانت حكومة التوافق"، وأشار إلى أن كل القضايا مترابطة بعضها البعض، مؤكدًا أن السبب الرئيسي للانقسام هو الاحتلال والتداخلات الخارجية.

 ونوه رضوان إلى حجم المضايقات الإسرائيلية بعد تشكيل حكومة التوافق، فإسرائيل تحاول تضيق الخناق على الرئيس محمود عباس مطالباً إياه بإنهاء حكومة التوافق.

وبين أن حكومة التوافق الحالية هي حكومة بديلة عن الحكومتين السابقتين، وأن مهام هذه الحكومة إعادة إعمار قطاع غزة ورفع الحصار عنه، بالإضافة إلى التحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية .

وفيما يتعلق بالحملة الشرسة التي يتعرض لها الفلسطينيين في الضفة والقطاع من قبل جيش الاحتلال، قال أن هذه الممارسات تزيدنا إصرارًا على السير في طريق الوفاق و إتمام المصالحة المجتمعية، ونشر التسامح داخل النسيج الفلسطيني".

من جانبها أكدت مجد المشهراوي، عضو لجنة القيادة الشبابية في المحافظات الجنوبية، إن المرأة الفلسطينية لا تزال تشكل الركيزة الأساسية لعملية التنمية ويجب أن تتكون لديها معطيات أساسية تمكنها من المساهمة فيها، فمشاركة المرأة في الحياة السياسية والثقافية من المؤشرات الهامة للمرأة الفلسطينية، باعتبارها جزء من عملية التنمية داخل المجتمع الفلسطيني؛ وأيضا باعتبار هذا الحق هو حق دولي كفلته لها الأعراف الدولية كما نصت عليه المعاهدات والمواثيق، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وأضافت أن المرأة هي منجبة البشرية ومربيتها منذ نشوء المجتمع الإنساني، وكان لها المقام الأول قبل أن تنشأ الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج بفضل ما منحتها الطبيعة من إمكانيات طبيعية ومشاعر الحنان والاستعداد للتضحية في سبيل حماية الجنس البشري.

وأكدت أن تعزيز دور المرأة في ترسيخ مبدأ التسامح السياسي؛ يأتي عن طريق القيام بورشات عمل داخل المؤسسات المعنية بالمرأة؛ مثل مؤسسة حقوق المرأة وذلك لزيادة وعي المرأة حول أهمية هذا المبدأ و سن قوانين صارمة وعقوبات بحق المنتهكين لحق التسامح السياسي.

وقد افتتح المؤتمر رئيس اتحاد المراكز الثقافية بغزة يسري درويش، متحدثًا عن  دور الفصائل الفلسطينية في تعزيز ثقافة التسامح في المجتمع الفلسطيني، قائلاً: "لقد عانى المجتمع من الانقسام والنعرات الحزبية في الفترة السابقة، والآن  نطرق باب المصالحة بكل إصرار ونعزز مفهوم التسامح في المجتمع الفلسطيني".

وأكد على ضرورة وجود التسامح بين أبناء الشعب، لتعود له اللحمة ويتوحد أمام الاحتلال الإسرائيلي.

وحول موقف الحضور من المصالحة قال أبو محمد :"إن المصالحة يجب أن تطبق فكفى معاناة من تبعات الانقسام، حيث الحصار وتفسخ النسيج الاجتماعي "، وطالب الفصائل الفلسطينية بالتوحد والالتفاف للقضية  الأهم وهي الأسرى وتهويد القدس.

بدورها بينت سهير وافي وهي إدارية بمحكمة خان يونس أن مشاركتها بالمؤتمر جاءت لدعم فكرة المصالحة المجتمعية وتوثيق مبادئها والتأكيد على تنفيذ خطواتها و تطبيق الوحدة الوطنية، داعيتًا المسئولين للاهتمام أكثر بقضايا الشعب الوطنية، وعلى رأسها الأسرى.

 

 

كاريكاتـــــير