رام الله/نوى
كشفت صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية، اليوم، عن مصادر في جيش الاحتلال انه تم قبل نحو شهر القاء القبض على منفذ عملية ترقوميا والتي قتل فيها ضابط اسرائيلي قبل نحو شهرين.
وإدعى جهاز المخابرات الاسرائيلية "الشاباك" حسب "يديعوت" أنه نجح بإعتقال "زياد عوض" ونجله وهو اسير تحرر بموجب صفقة شاليط ،وتبين انه وراء عميلة قتل الضابط التي وقعت على طريق ترقوميا في 15-4-2014. .
والضابط هو احد مؤسسي الاستخبارات الشرطية بعد ان عمل في الوحدة 8200 الاستخبارية في جيش الاحتلال المسؤولة عن التجسس الإلكتروني والمسؤولة عن قيادة الحرب الإلكترونية.
وعن كيفية وصول الاحتلال إلى منفذ العملية، قال الشاباك إنه تم فحص ميدان العملية من قبل خبراء تشخيص في شرطة الاحتلال، وأنه بعد تحقيقات مطولة وحثسثة عاينوا أكثر من 50 قطعة من بقايا الرصاص، وتبين أنها جميعها أطلقت من سلاحٍ واحد.
وأضاف الشاباك بأنه عثر على "مشط" البندقية التي تم من خلاله معاينة آثار بصمات وبقايا عينات (الحمض النووي) ومن خلالها تم استخلاص الشيفرة الوراثية.
وأشار الشاباك إلى" أنه ومن خلال مقارنة نتائج تحليل بصمات الأصابع والشيفرة الوراثية مع بعض المشتبهين، تم العثور على تطابق مع مشتبه واحد في البصمات والحمض النووي، وهو زياد عوض الذي يقيم في إذنا بالخليل".
وقالت شرطة الاحتلال" إنه عقب التوصل إلى تلك المعلومات من خلال الشاباك تمت محاصرة منزل منفذ العملية وقامت قوات الاحتلال بتطويقه واعتقلوا عوض ونجله".
إ.ر
























