نوى-وكالات:
قال الرئيس محمود عباس، إننا سنحاسب كل من قام بانتهاكات ضد الصحفيين الفلسطينيين، وهذا الملف يتم دراسته حاليا لتقديم المخالفين للمحاسبة.
وأضاف عباس، خلال استقباله وفد الصحفيين العرب المشاركين في مؤتمر الصحفيين العرب الذي يعقد لأول مرة في فلسطين، أقول لإخوتنا الصحفيين ورجال الإعلام الفلسطيني، بأن انتهاكات قد حصلت ضدهم في أماكن مختلفة، ونؤكد لهم بأن هذه ليست سياستنا وليس موقفنا، بل نحن على العكس لا نريد للإعلاميين إلا الحرية وحرية الرأي والتعبير والعمل في كل مكان.
وتابع الرئيس قائلا: "إذا حصل انتهاكات هنا او هناك فأنا اعتبر نفسي مسؤولاً شخصيا عما جرى، وسنعاقب كل من ارتكب هذه الانتهاكات ضد الصحافة، التي نسعى للحفاظ عليها ولا نسمح بإهانتها، ونحن نعلم أين أصبنا وأين اخطأنا من خلال صحافتنا الحرة التي نريدها سلطة رابعة تمارس دورها بكل حرية وشفافية".
وقال: "إن تعليماتنا المشددة لرجال الأمن، ليس فقط بالنسبة للتعامل مع رجال الإعلام، وانما حتى للمتهمين، الذين يعتقلون، بان لا يهان اي احد، لأنك بذلك تهين النفس البشرية، ولا يجوز ان تمد يدك مهما كانت جريمته".
وتطرق الرئيس الى الاوضاع الجارية حاليا في الاراضي الفلسطينية قائلا، هذه الايام هناك ازمة حقيقية نعيشها خاصة في مدينة الخليل، ولكنها انتقلت الى عدد من مدن الضفة الغربية بسبب اختطاف ثلاثة من الإسرائيليين.
وقال الرئيس، أولا احب ان اقول ان مثل هذا العمل الذي قد يحصل في اي مكان لا نبرره ولا نقبله، ونحن نعمل ما بوسعنا لإعادة هؤلاء، ولكن نتمنى في نفس الوقت على الحكومة الاسرائيلية والشعب الإسرائيلي ان ينظر الى الفلسطينيين كنظرتنا اليهم، واننا بشر مثلهم، ولنا حقوق إنسانية لابد أن يحافظ عليها.
وأكد الرئيس، ان ما تقوم به اسرائيل من اجراءات واعتقالات وتفتيش للمواطنين غير مبرر، حيث تقوم بسحب السلطة من يد السلطة، لذلك نحن نسعى وبكل جهدنا لإنهاء الاحتلال، وذهبنا الى بعض المعاهدات الدولية لتكون هي الطريق الصحيح للوصول الى حقوقنا بإقامة دولتنا المستقلة على ترابنا الوطني وعاصمتها القدس الشريف على حدود عام 1967.
واشار إلى أنه لا احد يعرف من الذي قام بعملية الاختطاف، واسرائيل تتهم حركة حماس بالقيام بهذا العمل، ولكن لحد الان لا يوجد دليل على انها قامت به، وعند اتضاح الحقيقة كاملة سيكون هناك موقف فلسطيني واضح بخصوص هذه القضية.
























