نوى-وكالات:
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم، إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالضفة الغربية ستواصل البحث عن الجنود الثلاثة المختطفين في مدينة الخليل وإعادتهم إلى بيوتهم.
وشدد عباس خلال كلمة ألقاها في مؤتمر أعمال الدورة الـ 41 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي والذي يُقام بجدة اليوم وغدا، على أن التنسيق الأمني مع "إسرائيل" مصلحة لنا حتى لا تندلع انتفاضة جديدة تدمرنا".
وأشار إلى أن الصهاينة الثلاثة المختطفين بالضفة "بشر" وقال "نحن نبحث عنهم حتى نعيدهم إلى عائلاتهم .. وسنحاسب من قام باختطافهم كائنا من كان".
وتابع: أن "التنسيق الأمني مع إسرائيل ليس عيبا وهناك من يلومنا لكن التنسيق مع مصلحتنا"، مشيرا إلى أن التنسيق الأمني في غزة وقع في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي.
وعلى صعيد المفاوضات قال الرئيس عباس إن السلطة الفلسطينية على اتصال دائم مع الولايات المتحدة في محاولة لاستئناف المفاوضات المتوقفة منذ أواخر نيسان الماضي.
وحمّل الرئيس، الحكومة الإسرائيلية مسؤولية فشل المفاوضات متذرعة باتفاق المصالحة مع حماس.
وقال الرئيس: ما زلنا مستعدين أن نذهب لمفاوضات جديدة مدتها 9 أشهر، شريطة أن تطلق إسرائيل سراح 30 اسيرا- الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو- وتكون مفاوضات مكثفة حول ترسيم الحدود توقف إسرائيل خلالها النشاط الاستيطاني مدة 3 أشهر.
وأوضح أن السلطة قدمت هذه المقترحات للإدارة الامريكية وهي على اتصال دائم بالولايات المتحدة على هذا الأساس.
























