شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 18 اعسطس 2026م19:09 بتوقيت القدس

تخبط في أجهزة أمن الاحتلال وتوقعات بمغادرة الخاطفين للأردن

14 يونيو 2014 - 15:12
شبكة نوى، فلسطينيات:

نوى-وكالات:

تعيش الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حالة من التخبط، مع استمرار فقدانها لأي معلومات تدلل على مكان وجود المستوطنين الثلاثة الذين اختفت آثارهم مساء الخميس قرب مجمع مستوطنات "غوش عتصيون" بالخليل.

وأفادت وسائل إعلام عبرية، أن الجيش الإسرائيلي يستخدم كافة الوسائل العسكرية والاستخباراتية من أجل الوصول لأي معلومة تفيد بشأن المستوطنين، حيث تشير كافة المعلومات إلى أنهم تعرضوا للاختطاف على أيدي مجموعة من المقاومة الفلسطينية، لافتة إلى أن 24 ساعة مرت على اختطافهم دون أي انفراجة في ما وصفته بـ "اللغز المعقد".

وحسب الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، فإن طائرات استطلاع بدأت مساء أمس الجمعة، بالمشاركة في العملية بالتحليق فوق عدة مناطق في الخليل والنقب، كما أُطلقت العديد من المناطيد في ساعة مبكرة من فجر اليوم لرصد أي تحركات مشبوهة أو للاستدلال منها على أي معلومة قد توصل أجهزة الاستخبارات لأي معلومة حتى لو بالاشتباه بشأنها.

وكشفت مصادر عسكرية إسرائيلية لصحيفة "هآرتس" صباح اليوم عن قيام الجيش الإسرائيلي بحملة تفتيش واسعة شملت أماكن مفترضة لتواجد الخاطفين والمخطوفين إلا أن العملية لم تثمر بشيء فيما تشير التقديرات العسكرية إلى احتمال مغادرة جزء من الخاطفين أو جميعهم إلى الأردن.

وفي ذات السياق، نقل الجيش الإسرائيلي السيارة التي عثر عليها محروقة في منطقة بلدة دورا بالخليل إلى معهد التشخيص الجنائي التابع للشرطة الإسرائيلية في محاولة للحصول على آثار للحمض النووي DNA حيث يسود الاعتقاد بأن هذه السيارة تم استخدامها في عملية الخطف أو كوسيلة للهرب.

ونقلت القناة العبرية العاشرة عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إنه لم يتم تحقيق أي اختراق في عمليات البحث عن المستوطنين المخطوفين خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما تتركز الجهود على المستوى الاستخباري حيث تم استنفار قادة المناطق لدى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) في سباق للزمن في محاولة لمعرفة مكان المخطوفين.

ووصل صباح السبت قائد هيئة الأركان الإسرائيلي الجنرال بيني غانتس إلى مقر قيادة الجيش الإسرائيلي جنوب الضفة للاطلاع عن كثب على آخر المعلومات المتوفرة بخصوص عملية الخطف.

كاريكاتـــــير