غزة_ شيرين العُكَّة_ نوى
أطلق ناشطون ومتضامنون عدة حملات تضامنية مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام منذ أكثر من 48 يوماً على التوالي.
وكانت إحدى هذه الحملات التي أُطلقت مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك وتويتر"، وتحمل وسم #مي_وملح و#Rageforprisoners، وتتمثل هذه الحملات في مجموعة من الرسائل والتغريدات المناصرة للأسرى، والرافضة للاعتقال الإداري بأكثر من 12 لغة عالمية.
ونشر المتضامنون خلال حملتهم الإلكترونية إحصائيات ومعلومات تفصيلية عن الأسرى المضربين، وكل ما يتعلق بظروف احتجازهم وحالتهم الصحية، بالإضافة إلى الممارسات والانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل إدارة مصلحة السجون.
تفعيل قضيتهم دولياً
"في الوقت الذي انضمت فيه وسائل التواصل الاجتماعي إلى دائرة اهتمامات الفرد اليومية، جاءت فكرة إيصال معاناة الأسرى من خلال هذه الوسائل لفاعليتها وسرعة انتشارها"، قالت مرام حميد لـ "نوى"، وهي إحدى نشطاء الحملة الإلكترونية المتضامنة مع الأسرى المضربين.
وأوضحت أن الحملة تتطلب تواجد المتضامنين المكثف في ساعات واحدة للنشر عن قضية الإضراب عن الطعام و الاعتقال الإداري، كما تنوعت التغريدات المنشورة بين أخبار وصور ومعلومات وأرقام وقصص، بالإضافة إلى التغريد بأكثر من لغة.
وبينت حميد أنها وبحكم عملها كمترجمة لدائرة وزارة الإعلام، تغرد باللغتين الانجليزية والفرنسية، وقالت "كتبت بلغات عالمية لتكون رسالتي تجاه الأسرى على مستوى جمهور العالم الخارجي".
من جانبها أوضحت مرام عزام أن الحملة معنية بخلق حالة من التوعية والمؤازرة والدعم الشعبي لهم، بدءًا بمواقع التواصل الاجتماعي وصولاً إلى الترند العالمي والتعريف بقضية الأسرى المضربين.
وقالت لـ "نوى"، "هذه الحملات محاولة لإيصال صوت الأسرى للمجتمع الدولي، وفضح الانتهاكات الإسرائيلية المخالفة لاتفاقية جنيف"، (..) "الأسرى معزولون تماما عن الحياة الخارجية، لذلك نحاول الحديث عنهم والتذكير بهم ورفع معنوياتهم وذويهم، فهم في قلوبنا وعقولنا ولن ننساهم".
وعبرت عزام عن أهمية حملات المناصرة الإلكترونية، قائلة "الحملات الإلكترونية جزء من فعاليتنا لدعم الأسرى، نذكر جيدًا كيف لعبت هذه المواقع دورًا كبيرًا في التعريف عن خضر عدنان، وخلقت رأي عام عالمي مؤيد لسامر العيساوي".
ولفتت إلى أن المتضامنين كانوا معنيين بتضمين رسائلهم بمعلومات موثقة حول الظروف المأساوية في السجن وسياسة الإهمال الطبي والعزل الانفرادي، ومنع الأسرى من الزيارة.
وأكدتا حميد وعزام على أن أهمية التحرك ميدانياً بالتزامن مع الحراك الالكتروني، لتفعيل التأثير والحشد لدعم قضية الأسرى المضربين.
ويقبع في السجون الإسرائيلية 5000 آلاف أسير فلسطيني بينهم 200 أسير تحت بند الاعتقال الإداري، وتعرض غالبيتهم لتمديد اعتقاله أكثر من مرة بدون تهمة.
من جهته قال المدون والناشط محمد أبو القمبز لـ "نوى"، أن #مي_وملح أو #اغضب_لأجل_الأسرى، هي حملات مناصرة قائمة على أساس الترويج باستخدام هاشتاق موحد يسهل وصولها إلى المتابعين، ويتشاركون في توسيع نطاق نشره، لجلب التعاطف الدولي تجاه الأسرى.
وبين أن التغريد على الهاشتاق قائم منذ أطلقت عليه 8 تغريدات، وقال موضحًا "وبالتحليل فإننا نتحدث عن 11,674 تغريدة على مدار 16 يوم, وأكثر من 228 مغرد بمعدل وصول إلى 463,334 مغرد, كلها تتضمن الحديث عن الأسرى الإداريين المضربين والتعريف بمعاناتهم".
وتنطلق اليوم الثلاثاء حملة إعلامية في كافة المحافظات الفلسطينية بعنوان "لن نستقبلهم شهداء"، وتأتي الحملة في إطار دعم الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والضغط على إسرائيل لإسقاط ملف الاعتقال المجحف والمخالف للقانون الدولي.
وبادر بإطلاق الحملة عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، مجموعة من الإعلاميين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، تزامناً مع الإضراب التجاري في المدن وتعليق الدوام في الجامعات وتنظيم فعاليات ومسيرات متضامنة مع الأسرى.
























