رام الله/نوى
أكد الناطق باسم حكومة الوفاق الوطني، ومدير مركز الإعلام الحكومي د. ايهاب بسيسو، أن الحكومة تواصل بذل كل الجهود من اجل إزالة اثار الانقسام وتبعاته على حياة شعبنا والتي استمرت سبع سنوات، مشيرا إلى ان ذلك يتطلب جهدا مكثفا وتعاونا وشراكة حقيقية من قبل جميع الاطراف السياسية ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني والقطاع الخاص.
وأشار بسيسو إلى أن الحكومة ملتزمة ببنود المصالحة، وما تمخض عن اتفاقات القاهرة التي أفرزت هذه الحكومة، والتي وضعت اسسا واضحة بخصوص ازالة اثار الانقسام، وحددت اليات لتوحيد المؤسسات الفلسطينية في المرحلة الانتقالية الحالية، بما يشمل تشكيل لجنة قانونية إدارية، لدراسة أوضاع الموظفين في اطار قانوني يساهم في تعزيز طبيعة الخدمات الحكومية للمواطن وتعزيز عمل الحكومة في القطاعات المختلفة.
ودعا "بسيسو" جميع الفصائل الفلسطينية الى الابتعاد عن تصدير الازمات بشكل يضر بمصالح شعبنا، ويحول دون قيامنا بمهامنا التي تستند إلى الوحدة بما يحقق تطلعات شعبنا دون تميز على اساس حزبي او فصائلي.
وأشار بسيسو إلى أن الحكومة تدرس الاليات والحلول الناجمة عن اغلاق البنوك في قطاع غزة والتي خلقت حالة من التوتر بين جموع المواطنين، مؤكدا أن الحفاظ على الأمن مهمة وطنية بالدرجة الأولى، وأن الحكومة تتعامل مع كل المستجدات بشكل مدروس، يضمن تحقيق الوفاق الوطني، ويعزز من روح الوحدة الوطنية، دون المساس بحقوق المواطنين في محافظات الوطن.
وكانت حركة حماس وعلى لسان القيادي فيها خليل الحية، هاجمت الحكومة ورئيسها رامي الحمد الله متهمة اياها بتجاهل عشرات الالاف من الموظفين الذين وظفتهم الحكومة المقالة ابان حكمها لقطاع غزة .
إ.ر
























