شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاربعاء 19 اعسطس 2026م02:37 بتوقيت القدس

بعد الإعلان عن حكومة التوافق

آمال المواطن الغزي "مصالحة حقيقية وانتعاش اقتصادي"

02 يونيو 2014 - 19:00
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة_ أماني كساب_ نوى

 تتوالى ردود  أفعال المواطن الفلسطيني في قطاع غزة بعد الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق الوطني، ولا يخفى على أحد أن هذه الردود كلها تتمثل في مطالبهم  التي من شأنها رفع مستوى المعيشة في المجتمع الفلسطيني، الذي لطالما عانى من انتهاكات وظلم الاحتلال، علاوةً على سنوات الانقسام .

 قالت نهاد البلتاجي محامية أنها تتمنى أن تكون المصالحة دائمة وان لا تكون وقتية فقط وفق المصالح  والأهواء الشخصية .

 وتتابع  "على الصعيد الحياتي إن يتم فتح المعابر لتشهد البلد انتعاش اقتصادي و توفر فرص عمل للشباب وان يكون هناك وحدة أكثر فالقضية الفلسطينية تمر  بوقت صعب ، حيث يجب توجيه بوصلتنا نحو القضايا الأهم ومثل القدس وانتهاكات الاحتلال للأسرى".

 وتضيف " يجب الاهتمام بقضية الأسرى اللذين قضوا أكثر من نصف عمرهم في الأسر والاعتقال، وان لا يتم إلغاء وزارة كانت تعنى بشؤونهم بكل بساطة"، وتمنت البلتاجي من الهيئة التي سيتم تشكيلها لمتابعة قضاياهم ان تكون  أكثر فعالة في المطالبة بحقوقهم ".

 من جهتها طالبت لميس الغول  وهي طالبة جامعية، أن تعمل الحكومة على إنهاء الانقسام فعليا على ارض الواقع، وأضافت " تعبنا من الانقسام  وعشناه بما فيه الكفاية،  والوحدة شيء ضروري للشعب الفلسطيني".

 و عبرت لميس عن تشاؤمها تجاه إمكانية نجاح المصالحة، مبينه سبب تشاؤمها " لقد ذهب كلا الفصيلان للاتفاق عند الكعبة، ولم تتم المصالحة، لذلك لا نأمل أن تتم هذه المرة من قطاع غزة وسط كثير من العراقيل والمشاكل".

 وأضافت " حتى عندما قرروا إنهاء الانقسام، خلقوا انقساماً جديداً بين اقتسام الوزارات بين الضفة وغزة ".

 "نريد فرص عمل، وتشغيل للبطالة فالأوضاع المعيشية صعبة خاصة  بعد 8 سنوات من الحصار و إغلاق للمعابر "، هكذا عبر أحمد قلجة  على خبر إعلان حكومة التوافق، وهو قلجة خريج جامعي لا يجد فرصة عمل يقتات منها،

 وقال " أتمنى  أن يرجع للقضية الفلسطينية زخمها بالمحافل الدولية فقد تراجعت إلى الوراء نتيجة الانقسام السياسي الذي عشناه منذ سنوات".

 نفس مطالب قلجة كانت للمواطن علاء أبو كرش، حيث يرى أن من أولويات عمل الحكومة هي إنعاش الاقتصاد الفلسطيني، وحل مشكلة الكهرباء والمعابر، كما أعرب عن أمله في أن تتم المصالحة وتعود اللحمة الوطنية للبيت الفلسطيني.   

 كل احلام الباب الغزيين تسير في ذات الفلك، حيث قال محمد شهاب صاحب محل فلافل " نتمنى يصطلحوا عن جد وترجع الكهربا ويفتحوا هالمعابر اللي طلعة روح الناس".

 ويقول احمد ناصر بائع في محل للملابس "نتمنى التوفيق الهم وانه يفكروا بمشاكلنا، وما تكون في مصالح شخصية فوق مصلحة الشعب "،  وعبر عن أمله برفع مستوى اقتصاد البلد وتشكيل مجالس تعنى بشؤون الشباب ومشاكلهم.

 وأبدت هالة جمعة صيدلانية، عن تشاؤمها فهي ترى ان هناك صعوبات  ستواجه  الحكومة وصعوبة تطبيق المصالحة على الأرض، " فلا أحد ينكر كثرة المواضيع الشائكة والتي من الصعوبة بمكان حلها".

 

 

 

 

 

 

كاريكاتـــــير