رام الله/ نوى/ أكد نادي الأسير الفلسطيني، أن إضراب الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال والذي دخل يومه 39 على التوالي سيدخل منعطفا جديدا بانضمام أعداد جديدة من الأسرى للإضراب المفتوح ومن كافة السجون ليصل عددهم ل1500 أسير.
وأوضح النادي في بيانه، أن لا حوار جدي حتى الآن بين قيادة الإضراب وسلطات الاحتلال، على الرغم من التدهور الخطير الذي طرأ على الأوضاع الصحية للأسرى المضربين وخاصة من بدأ إضرابه منذ اليوم الأول والذي قارب عددهم 120 أسيرا، وأضاف أن عمليات نقل وتنكيل تجري بحق الأسرى بهدف تشتيتهم، وفي محاولة لتقويض الإضراب، بالمقابل فإن الأسرى يصرون على الاستمرار في معركتهم حتى تحقيق مطالبهم بوضع حد لسياسية الاعتقال الإداري.
من جهته اكد مركز الأسرى للدراسات في بيان له اليوم أن معركة الأسرى غير مسبوقة فى تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة ، لكونها تتناول قضية سياسية غير مطلبية لانهاء التمديدات الادارية ، ولأنها الأطول بشكل جماعى فى هذه القضية .
وأضاف المركز أن الحكومة الاسرائيلية و أجهزة الأمن وإدارة مصلحة السجون ترتكب جريمة بمشاركة المؤسسات الدولية التى لم تقم بواجبها بالضغط على الاحتلال لانهاء هذا الملف لمخالفته مبادىء الديمقراطية وحقوق الانسان .
وأوضح الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن هنالك جدل جدى بين الأكاديميين والمؤسسة الأمنية الاسرائيلية فيما يتعلق بشكل دولة الاحتلال التى تدعى الديمقراطية فى حين استنادها لقانون الطوارىء الذى يستبيح الاعتقال الادارى بملف سرى دون اطلاع المحامى أو الأسير لأسباب مكوثه فى السجن لسنوات بلا تاريخ افراج .
وناشد حمدونة الكل الوطني والعربي بموجة دعم ومساندة حقيقية لا رمزية ، وذلك ببرنامج فعاليات على الارض وبالتعاون مع الاشقاء العرب والمؤسسات الدولية للضغط على الاحتلال للموافقة على مطالب الأسرى اللذين يخوضون الاضراب لليوم التاسع والثلاثين على التوالي، في حين وصل اضراب الأسير أيمن طبيش لليوم الرابع والتسعين
أ.ك
























