شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاربعاء 24 إبريل 2019م16:03 بتوقيت القدس

إضراب الأسرى يتواصل لليوم الخامس ومطالبات بدعمهم

12 إبريل 2019 - 18:25
شيرين خليفة
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة:

يواصل عشرات الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي إضرابهم عن الطعام لليوم الخامس على التوالي تحت عنوان #اضراب_الكرامة2 ، وذلك احتجاجًا على ظروف اعتقالهم وللمطالبة بمجموعة من الحقوق التي يحرمهم إياها الاحتلال الإسرائيلي رغم أن القوانين الدولية كفلت هذه الحقوق.

وقالت أماني سراحنة الناطقة الإعلامية لنادي الأسير إن الحوار غير المباشر بين الأسرى ومصلحة السجون لم يتوقف من قبل مجموعة من قادة التنظيمات، وهناك جهود خارجية تبذلها مصر نأمل أن تحقق نتائج سريعة، كما أن هناك مؤسسات تقوم بدورها مثل الصليب الأحمر وهو له دور خاصة في المتابعة.

وأضافت سراحنة إنه فيما يتعلق بالشارع فهناك فعاليات تضامنية وبرامج يومية في كافة المحافظات، ولكن عملية التفاعل مرتبطة بالكثير من القضايا الأخرى، مضيفة :"نأمل أن يكون هناك مساندة شعبية ومساندات من قبل المؤسسات المعنية.

وبعد فشل الحوار مع مصلحة السجون؛ يخوض الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي إضرابهم احتجاجًا على تركيب الاحتلال الإسرائيلي لأجهزة تشويش مسرطنة، وانقضاض ما يسمى "لجنة أردان" على حقوق الأسرى التي تحصّلوا عليها من إضرابات سابقة، ورفضًا لكل الظروف الاعتقالية ومنها الإهمال الطبي وسياسة التفتيش العاري والتضييق على الأسرى، والاقتحامات المتكررة للسجون وحرمانهم من التواصل مع ذويهم وحرمان أبنائهم من زيارتهم عند تجاوزهم سن 16 عامًا.

الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان نظمت ورشة عمل في غزة، تحدث فيها أ.جميل سرحان، مدير الهيئة في غزة أكد فيه إن جميع هذه المطالب أساسًا هي حقوق إنسان ينبغي توفّرها، فالحق بالاتصال في العالم الخارجي مثلًا مذكو في المعايير الدولية، بالتالي إزالة أجهزة التشويش مطلب رئيسي.

وأضاف إن من المطالب أيضًا التمكين من الزيارة، فمنذ عام 2014 أسرى حماس في سجون الاحتلال يُحرم ذويهم من زيارتهم، إضافة إلى إجراءات التضييق على الزيارة لمن يتمكنون، فهو فقط مسموح للأب والأم والأبناء دون سن 16 عامًا، ولنا أن نتخيل أن من يصل هذا العمر فهو يوم حزين بالنسبة له، كونه سيفقد الحق في زيارة والده أو والدته في سجون الاحتلال.

"الحق في المحاكمة العادلة، تقرّه حقوق الإنسان، فأي محاكمة عادلة في ظل حالة الاعتقال الإداري والتجديد المتكرر الذي يصدر عن قائد الجيش وتنظر فيه محكمة شكلية"، هكذا تحدث سرحان مستنكرًا ظاهرة الاعتقال الإداري دون توجيه تهمة للفلسطينيين حيث يًحكم الأسير لأشهر ثم يتم التمديد.

ويكمل سرحان إن من بين مطالب الأسرى هو حياة كريمة، ونحن تابعنا ما يحدث مع الأسيرات والأسرى في مراكز الاحتجاز من إهانات واعتداءات ما دفعهم أكثر من مرة للامتناع عن الأكل وإرجاع الوجبات، فالأسرى يريدون إنهاء العزل الانفرادي والوصول إلى المحاكم بلا إهانات.

وشدد سرحان على ضرورة عدم التأخر في مساندة الأسرى، بل وتطوير ذلك إلى مطالب سياسية نحو الحرية، وعبّر عن تضامن الهيئة مع المعتقلين في سجون الاحتلال، محملًا سلطات الاحتلال المسؤولية عن أي تداعيات صحية يتعرضون لها حتى عقب الإضراب، كذلك ضرورة أن تستثمر القوى الفلسطينية هذه الحالة كمدخل لإنهاء الانقسام.

بدوره طالب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول توحيد طاقات التنظيمات الفلسطينية، والقيادة الرسمية لحماية الأسرى، رافضاً أشكال المساندة التي تنطلق من مبدأ الفصائلية، مطالباً أيضاً بوقف أي إجراءات تمييزية بحق المعتقلين في السجون، لنبذ الانقسام.

وأضاف أن هناك معيقات أمام قضية الأسرى مطلوب التمعن بها وعلاجها أهمها غياب استراتيجية وطنية موحدة التي من خلالها يمكن الاتفاق على الأهداف المشتركة وأساليب تحقيقها والانقسام الذي ترتب عليه تعدد المرجعيات في ظل غياب حالة التوحّد فبات لدينا مؤسسات ذات طابع فئوي تقدم خدماتها على خلفية الانتماء السياسي للأسير.

وأوضح أنه مع انتهاء الانتخابات الإسرائيلية التي حسمت شكل الحكومة المقبلة والتي سوف تتسابق لسن المزيد من القوانين ضد الأسرى التي تسلب إنجازاتهم على مدار السنوات الماضية، بالتالي مطلوب توحيد الحالة الفلسطينية.

يُشار إلى أن ما يزيد عن 400 معتقلاً في سجون الاحتلال يخوضون إضراباً عن الطعام، بدأه عدد من قيادات الحركة الأسيرة بتاريخ 8/4/2019، بعد فشل المفاوضات بين المعتقلين وإدارة سجون الاحتلال، ووصولها إلى طريق مسدود بسبب تعنت الاحتلال ورفضه مطالب الأسرى المشروعة.

 

لنــا كلـــمة
كاريكاتـــــير